جامبي – حضر حيدر ناصر الرئيس العام للجمعية المحمدية افتراضيًا حفل افتتاح سوق منتاري ووضع حجر الأساس للجامعة المحمدية في جامبي معربًا عن تقديره وتفاؤله الكبير بتطوير قطاع الأعمال والتواصل الاقتصادي للجمعية .
وأوضح أن تطوير برامج الجمعية الاقتصادية والتجارية يستند إلى قوة البنية التحتية التنظيمية المتكاملة والمنهجية والواسعة النطاق للجمعية. علاوة على ذلك أشار حيدر إلى أن روح الدعوة الديناميكية التي تتمتع بها الجمعية المحمدية منذ تأسيسها كانت عاملاً حاسماً في تطورها.
قال يوم الجمعة (16\10) “بفضل هذين العنصرين الأساسيين بنية تحتية متينة وروح حركة نابضة بالحياة يكمن المطلوب في بناء مؤسسات للجمعية تتواصل فيما بينها بشكل متزايد. فالأمر يتعلق فقط بكيفية ربط هذه الجهود الخيرية ببعضها البعض حتى لا تعمل بمعزل عن بعضها”.
كما أوضح أن سمة الجمعية المحمدية لطالما تمثلت في السعي لتحقيق الرفاه الاجتماعي للجميع وتثقيف الأمة والنهوض بها. وفي هذا الصدد نصح بأن تعمل الجمعية وفق نظام مختلف عن النظام الرأسمالي.
قال “يجب أن نطوّر عقليتنا باستمرار لبناء أعمال استراتيجية. لكننا ما زلنا نتميز عن الرأسمالية بطابعٍ فريد : البناء دون الهدم. وعندما تخلّف التنمية آثارًا يجب أن نتحمل مسؤولية التعافي وإعادة التأهيل والإصلاح وجهود التحسين”.
لذا في هذا العصر الحديث يجب أن تكون الجمعية المحمدية دائمًا قوة بديلة تقدّم حلولًا للتنمية الوطنية والعالمية. ولإدارة منظمة كبيرة كشركة قابضة نصح حيدر أعضاء المنظمة بتطوير عقلية ومعايير عالية باستمرار لتحقيق أفضل مجتمع وأكثره تقدمًا.
وأضاف “المؤمن الحقيقي هو من يتمسك بمبدأ أن القوة خيرٌ من الضعف”.
ذكّر بثقافتها النبيلة التي تعلي من شأن أخلاقيات العمل المنتجة أي العمل أكثر من الكلام. وبأسلوبٍ يجمع بين الفكاهة والفلسفة شدّد على أهمية التركيز على زيادة دخل المجتمع الحقيقي بدلًا من مجرد الجدال.
قال “إذا كثرت الآراء قلّ دخل الناس. لذا لا تكثروا الآراء وإلا قلّ دخلنا”.
لذلك يتفاءل بأن عمل الجمعية المحمدية في القطاعين الاقتصادي والتجاري سيستمر في النمو مستقبلاً. وفي هذا الصدد أكد أن التمكن الاقتصادي مفتاح استراتيجي للمستقبل.
قال”من يتقن الاقتصاد وعالم الأعمال سيتقن المستقبل. هذه هي العقلية التي يجب أن ننميها”.






Discussion about this post