كولونبروجو- من خلال مؤتمر المفسرين للمحمدية يوم الأربعاء (28\8) في كولونبروجو. تحدث وزير الشؤون الدينية لجمهورية إندونيسيا نصر الدين عمر مؤكداً على أهمية فهم القرآن تحويلياً في السياق الزماني والمكاني.
أعرب الوزير عن أسفه لأن بعض المسلمين ما زالوا يفهمون القرآن الكريم بطريقة جامدة ونصية مما يُصعّب تقديم تفسيرات بديلة ديناميكية.
قال “يكمن ضعف شعبنا اليوم في امتلاكهم معرفة واسعة بالفقه الإسلامي لكنهم لا يفهمون مبادئه. إنهم كمن يتسلق شجرة متمسكين بأغصان هشة لا بجذعها القوي”.
وهنا تكمن أهمية تطوير تفسيرات تتجاوز حدود النصوص بل تُرشد المجتمع نحو فهمٍ تحويلي.
وأكد دين شمس الدين الرئيس العام الأسبق للجمعية المحمدية في عرضه التقديمي حول موضوع “المنهج التحويلي في تفسير القرآن الكريم”. على الحاجة إلى منهج تفسيري قادر على مواجهة تحديات العصر مع الحفاظ على صحة رسالة القرآن الكريم.





