يوجياكرتا- زار وزير الشؤون الدينية لجمهورية إندونيسيا نصر الدين عمر إلى مدرسة المعلمين المحمدية في يوجياكرتا يوم الخميس (4\6).
تحدث الوزير أنّ هذه الزيارة زيارة خاصة التي تمناها منذ الزمان لأنّ هذه المدرسة أقدم المدارس المحمدية التي أسسها الشيخ المؤسس أحمد دحلان.
وتحدث الوزير أمام الطلاب عن دور كثير من العلماء وحياتهم العلمية المليئة بالجد والإتقان في تعلمهم وتعليمهم.
قال “تعلموا من هؤلاء العلماء الراسخين في العلم. بذلوا جهودهم وأوقاتهم مليئة بالعلم والجهد”.
رأي الوزير أنّ العلم النافع يتم بالاندماج بين الذكاء وطهارة القلب والأخلاق الكريمة. وذكّر الطلاب أن يتمسكوا بالقيم الإسلامية في الحياة.
قال “مهما ارتفع مستوى تعليم الشخص إذا لم يكن ذا أخلاق فاضلة فإن علمه لن يجلب له الفائدة”.
كما قدم الوزير التقدير لمدرسة المعلمين المحمدية يوجياكارتا التي أنجبت العديد من قادة الوطن. لذا طُلب من الطلاب أن يأخذوا القدوة من أسلافهم في المعلمين.
سنحت له الفرصة للإفطار مع إدارة مدرسة المعلمين المحمدية يوجياكارتا. واستمر الحدث بتقديم رسائل – ملاحظات على الحائط للطلاب كما يلي:
“الشخص الذي يشتغل بالبحث عن أخطاء الآخرين علامة على أنه لا يزال يحتاج إلى التعلم. الشخص الذي يجرؤ على لوم نفسه علامة على أنه بدأ التعلم. الشخص الذي لم يعد يلوم نفسه والآخرين علامة على أنه انتهى من التعلم لأنه أصبح حكيما. الحكيم لا يبحث أبدا عن كبش فداء بل يحل المشاكل دون أن يضرب صدره.”
كانت هذه الزيارة فخرا وأمانة في نفس الوقت. الفخر لأن هذه المدرسة تجاوز عمرها قرنا من الزمان حظيت باهتمام مباشر من الوزير. والأمانة لأن هذا التقدير يجب أن يجاب عليه بعمل حقيقي لمواصلة تحسين جودة التعليم والتأطير والمساهمة في خدمة الأمة والوطن.





