يوجياكرتا- قام مجلس الإفتاء والتجديد للجمعية المحمدية ندوة عن رسالة العقيدة الإسلامية يوم السبت (27\9). تحدث الشيخ سعد إبراهيم رئيس الجمعية المحمدية بأنّها ستركّز أكثر على تعزيز عقيدة الإسلام التقدمي.
وقال “بكلمة لا إله إلا الله سنبنى المجتمع الإسلامي كما فعل المسلمون منذ الزمان”.
كما تطرق الشيخ سعد إلى أهمية البعد اللاهوتي في تطوير العلوم بما في ذلك مواجهة العصر التكنولوجي الحديث. وأكد أن التسلسل المعرفي الإسلامي يضع الوحي والعقل والدليل التجريبي والحدس في مرتبة واحدة مع وضع الله في أعلى مرتبة.
قال “لقد حقق التخلي عن الحدس تقدمًا هائلاً، لكن البشرية فقدت توجهها الروحي. وفي نهاية المطاف ستعود البشرية إلى اتباع طريق الروحانية. لذلك أن تكون العقيدة التي نجمعها قادرة على مواجهة تحديات عصرنا”.
حث الشيخ سعد أعضاء الجمعية المحمدية على تقديم أطروحة عقيدة تتجاوز مجرد الكتابة. بل تقدم أيضًا وجهات نظر جديدة ذات صلة بالعصر.
وربط القضايا اللاهوتية بتشبيه نظرية الكم وأكد على أهمية تقديم بُعد لاهوتي في عالم المعرفة الرقمية حتى لا تُقتلع البشرية من جذورها الإلهية.
ثم تحدث حميم إلياس رئيس مجلس الإفتاء والتجديد بأن جهود إعداد مشروع عقيدة بدأت فعليًا في سبعينيات القرن الماضي.
إلا أن تركيز الجمعية المحمدية على الفقه وأصوله حال دون تبلور الفكرة. والآن تُبعث هذه المبادرة بقوة متجددة.
قال “حدد الاجتماع العام في يناير الماضي عام 2026 موعدًا نهائيًا لإعداد مشروع عقيدة. وستستند صياغته إلى ديباجة إيديولوجيا الجمعية المحمدية كأساس لعقيدة هذه الجمعية. ومن المتوقع أن يُسهم هذا المشروع دينيًا في تعزيز دور الإسلام التقدمي على الساحة العالمية”.
وأكد على أهمية موضوع العقيدة كأساس لعقلية فاضلة للمسلمين.
قال “حاليًا يُهزم 1.8 مليار مسلم أمام 13 مليون إسرائيلي. نريد أن تكون عقيدة الجمعية المحمدية الأساس الديني الذي يحفز المسلمين على النهوض والانتصار”.





