جاكرتا- قام هيئة الرئاسة المركزية لاتحاد الطلبة الجامعيين للمحمدية مع شباب منظمة التعاون الإسلامي بندوة الدبلوماسية للشباب خلال 26-28 سبتمبر 2025 في مركز الدعوة للمحمدية بجاكرتا.
حضر في هذه الندوة مشاركون من الجامعات الحكومية والجامعات المحمدية والعائشية وأعضاء اتحاد الطلبة الجامعيين للمحمدية.
افتتح نائب وزير الخارجية لجمهورية إندونيسيا أنيس ماتا هذا النشاط وأعرب تقديره على هذا النشاط بالهدف لتطوير المهارات الدبلوماسية للشباب.
قال (27\9) “لكوادر الجمعية المحمدية دور مهم في السياسات العالمية”.
في تلك المناسبة أشار أنيس ماتا أيضًا إلى حضور الرئيس برابوو الجمعية العامة للأمم المتحدة في 23 سبتمبر 2025 مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة منصة لرؤساء الدول.
قال عندما تأسست الأمم المتحدة قبل 80 عامًا. كان العالم يدخل في دوامة مظلمة بعد الحرب العالمية الثانية. عندما كان العالم في حالة خراب. ثم تطورت تلك الدوامة إلى دورة جديدة أمل جديد اتسم بإنهاء الاحتلال في ستينيات القرن الماضي.
عندما أشرقت كل بقعة من بقاع العالم بعد أن أظلمها الاحتلال بنور الأمل في حياة جديدة. لكن هذا التطور كان لا بد أن يتبعه دورة جديدة في ثمانينيات القرن الماضي. حين دخل العالم في نفق مظلم مع ظهور صراعات إقليمية عديدة في كل ركن من أركان العالم نتيجة للحرب الباردة.
قال أنيس”مع ذلك بعد 20 عامًا والآن وقد بلغت الأمم المتحدة 80 عامًا. عليها أن تشرف على التطورات العالمية التي تدخل دورة جديدة وهي تحول حركات المقاومة إلى استقلال. لقد تحولت مقاومة الشعب الفلسطيني ضد محتليه إلى اتجاه نحو الاستقلال. وهذا يُمثل بداية دورة عالمية جديدة عالم يبتعد عن النفق المظلم ويتجه نحو نور الاستقلال”.
قال أن خطاب الرئيس الإندونيسي في الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس لاقى ترحيبًا كبيرًا من الجميع. لأنه شجع على تسريع التنمية العالمية وتحويل حركات المقاومة إلى اتجاه نحو الاستقلال.
تحدث أنيس عن تاريخ الحضارة العالمية على مدى 500 عام مضت فإن كل شيء يعتمد على كيفية استجابة الأمة للتغيرات القادمة.
قال “إن القدرة على الاستجابة للتغييرات التي تواجهها كل أمة تُمثل تحديًا بحد ذاتها. لذلك نحن مُضطرون لفهم اتجاه التنمية العالمية ومسار هذه التغييرات. لذلك أن نتعلم الكثير لنتمكن من الاستجابة وفق التغييرات التي نواجهها”.











