ساماريندا – من خلال الدرس العلمي في مسجد المحمدية في ساماريندا تحدّث عبد المعطي كوزير التعليم الابتدائي والمتوسط عن ظاهرية اللاأدرية في الشباب الإندونيسي .
قال “ينتشر النزعة الإلحادية بين الشباب. و هذه الظاهرة تتعلق بأساليب الدعوة عند الدعاة وموقفه في الحقائق الاجتماعية”.
بالإشارة إلى بيانات مركز بيو للبحوث العلمية عام أن عدد اللاأدريين والملحدين يحتل المرتبة الثالثة والرابعة عالميًا.
وأوضح “الاتجاه الحالي ليس دينيًا بل روحانية. إنهم يعترفون بالروحانية لكنها ليست بالضرورة مرتبطة بالدين”.
ويلاحظ أن أساليب الدعوة التي طبقتها المؤسسات الدينية يميل إلى مطالبة الجماعة بالإنصات بينما يرغب الجيل الشاب في أن يُسمع أكثر من الإنصات.
لذلك يعتقد الوزير أنه لمعالجة الانحطاط الديني (أي : انفصال الأجيال المتدينة) المسلمون في إندونيسيا في الحاجة إلى الدعاة يستمعون أكثر إلى الجيل الشاب. و كيفية غرس التدين في نفوس الشباب دون التعالي عليهم.
قال “كثيرًا ما نحثّ الأطفال على الخير لكن أحيانًا لا ينسجم ذلك مع حياتهم”.
ينبغي أن يكون الوعظ الموجّه للجيل الشاب أكثر ملاءمةً لظروفهم. بل من الضروري مواءمة اختيارات الأساليب والعرض مع خيارات الشباب ليتمكنوا من التواصل معهم بشكل أفضل.
وأضاف “أرسل الله الرسول بلغة قومه. ولمنع الانحطاط الديني وأن نكون مستمعين متعاطفين وقريبين منهم”.
أوصى الوزير لأعضاء الجمعية المحمدية أن يقتدي بأساليب الدعوة للشيخ أحمد دحلان كان من أقرب العلماء إلى الشباب. فهو يعتقد أنه إذا استطاع الدعاة التواصل مع الشباب ستنجح الدعوة في مجالات أخرى.
ثم أوصى أن يجب تقديم الدين بطريقة تتناسب مع حياتهم وترتبط باهتماماتهم ومواهبهم. في ظل الظروف الراهنة. ما يجب التركيز عليه وتعزيزه في حياة الجيل الجديد هو تنمية القدرات العقلية والشخصية. وللتمكن من التطرق إلى هذه القضية يمكن للوعاظ أن يتقدموا ببطء وبتأنٍّ.





