مالانج – أعلنت وزارة التعليم الابتدائي والمتوسط رسميًا عن افتتاح برنامج بيئة مدرسية صديقة لعام 2026 إيذانًا ببدء العام الدراسي ٢٠٢٦/٢٠٢٧.
تضمن الوزارة أن يبدأ كل طالب رحلته التعليمية في بيئة مدرسية آمنة ومريحة وشاملة خالية من التحرش والتمييز على أساس الأقدمية.
صرح الوزير بأن هذا البرنامج يمثل مرحلة مهمة تشير إلى بداية رحلة الطلاب التعليمية في جميع مراحل التعليم.
قال الوزير في مالانج يوم الاثنين (13\7) “ندعو جميع أبنائنا وبناتنا إلى اغتنام فرصة هذا البرنامج كخطوة أولى نحو مستقبلٍ مشرق وتحقيق طموحاتكم النبيلة في الحياة”.
وأكد الوزير التزام الوزارة ببناء بيئة مدرسية آمنة ومريحة وجعل المدارس بمثابة بيتٍ ثانٍ لجميع أفراد المجتمع المدرسي.
وأضاف أن كل طفل إندونيسي يحظى بمعاملةٍ متساوية بغض النظر عن خلفيته الاقتصادية أو قدراته الفكرية أو حالته البدنية وله الحق في الحصول على خدمات تعليمية عالية الجودة.
وجدد الوزير التأكيد على ضرورة عدم شلّ تطبيق البرنامج بأي ممارساتٍ مهينة أو تمييزٍ على أساس الأقدمية. بدلاً من ذلك تشكل المدرسة الودية حافزاً لبناء ثقافة الاحترام المتبادل والتقدير والمودة داخل البيئة المدرسية.
قال “تشكل المدرسة الودية أيضاً حافزاً لاكتشاف مواهب الأطفال الإندونيسيين وتنميتها. فكل طفل إندونيسي في جوهره طفل عظيم يمتلك من الإمكانيات والمواهب ما يكفيه”.
أعرب وزير التعليم عن تقديره للمعلمين الذين يواصلون دعم الطلاب بإخلاص وكذلك لأولياء الأمور الذين وثقوا بالمدرسة وأوكلوا تعليم أبنائهم إليها.
قال “أهنئ جميع الأطفال على دخولهم مرحلة تعليمية جديدة. ولتكن هذه المدرسة بدايةً لحماس جديد لتحقيق أحلامكم”.
لدعم تطبيق برنامج “المدرسة الودودة” أصدرت الوزارة كتاب “المدرسة الودودة 2026” المرجعي يتضمن أمثلة متنوعة لأنشطة يمكن تكييفها مع احتياجات المدارس.
تشمل هذه الأنشطة: استقبال الطلاب الجدد ومراسم رفع العلم وفعاليات صباحية مبهجة ومقدمة عن الأبعاد الثمانية لملفات الخريجين.
يتضمن البرنامج موادًا داعمة متنوعة تغطي الوقاية من تعاطي المخدرات ومخاطر المقامرة فضلًا عن ثقافة الانضباط والمسؤولية والتعلم الممتع.





