لامونجان- من خلال الدرس العلمي في لامونجان يوم السبت (28\10) تحدث وزير التعليم الابتدائي والمتوسط لجمهورية إندونيسيا عبد المعطي عن ظاهرة دول غياب الأب.
ثم قال أنّ المراد بهذه الظاهرة حرفيًا أن بنية الأسرة اليوم لم تعد كما كانت. فهناك أسر تتكون فقط من أم وطفل وتركهما رجلهما. وثانيًا للطفل أب وللزوجة زوج أيضًا. لكن الأب والزوج لا يعتنيان بزوجتهما وطفلهما أبدًا.
إن ظاهرة الدول بغياب دور الأب بهذا المعنى تستحق اهتمام الجميع. دور الأب في حياة الأطفال والأسر أساسي لبناء أمة عظيمة.
وشرح أيضًا هذه الظاهرة في سياق الدولة. في هذا السياق تُعرف الدول التي تفتقر إلى الأب بأنها دولة تفتقر إلى القدوة أو تفتقر إلى نماذج جيدة من قادتها.
قال “لذلك عندما نتحدث عن التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة يكون دور الأمهات بالغ الأهمية. لكن دور الآباء لا يقل أهمية. هذا هو التحدي الذي نواجهه حاليًا”.
وأضاف أن هذه الظاهرة تمثّل تحديًا ينشأ جنبًا إلى جنب مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية وذلك لأن تطور النظام الاجتماعي والاقتصادي يؤثر على بنية الأسرة الإندونيسية.
وفي ظل تغير هياكل الأسرة وظاهرة الأمة التي تفتقر إلى دور الأب. تعتقد الوزير أن التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة ضرورة. ولذلك تلتزم الحكومة بدعم التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة لضمان استمراره ونموه.
يُمثل التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة حلاً للمشاكل الاجتماعية الناتجة عن التغيرات في هياكل الأسرة وظاهرة الدول التي تفتقر إلى الأب. وبحسب الوزير فإن هذه الحالة لا تقتصر على المناطق المعينة فقط بل أكثر وأخطر.





