سوراكرتا- من خلال الاجتماع الوطني للتنسيق لمجلس الكوادر والموارد البشرية للجمعية المحمدية في سوراكرتا (24\1) تحت الموضوع “الجمعية المحمدية في 2050: بين التحديات العالمية وتوقعات الحركة وملامح الكوادر المستقبلية”.
تحدث فجر ضياء الحق نائب وزير التعليم الابتدائي والمتوسط لجمهورية إندونيسيا أنّ في هذه الأيام كثيراً ما تُثار الشكوك حول أهمية المنظمات الدينية إذ يتراجع عدد الشباب الراغبين في الانضمام إليها.
تحدث فجرعن بحث يُظهر أن غالبية الإندونيسيين غير فاعلين في المنظمات الدينية. في الواقع لا يشارك في هذه المنظمات سوى 5% من الشباب.
وقال “لقد أصبح هذا الأمر محل نقاش بيننا أيضاً. حول جودة منهجية الاستبيان وجودة الأسئلة. نحن نناقش هذا الأمر. ولكن ما يمكنني قوله هو أنه لا يوجد استبيان واحد فقط يُظهر هذه الظاهرة. بل هناك استبيانان أو ثلاثة”.
يُعزى تراجع الاهتمام بالمنظمات جزئيًا إلى تحول في وجهات نظر جيل الشباب. أشار فجر إلى أن جيل الضاد يتبنى نهجًا دينيًا أكثر شخصية وروحانية، بدلًا من النهج المؤسسي. يميلون إلى نفور التسلسلات الهرمية والشكليات التي يرونها جامدة.
وأكد فجر أيضًا على حدوث تحول في طريقة تفكير الشباب تجاه المنظمات مما يُشكل تحديًا لهم.
وأضاف أن مستقبل أي منظمة لا يُحدده أساسها بل منظومة القيم والتأثير الذي تُحدثه.
قال “في الواقع يُمكن لمستقبل المنظمات الدينية أن يظل ذا صلة ومستدامًا وأن يُنشئ جيلًا جديدًا إذا ما ركز على القيم والتأثير الاجتماعي”.
واختتم فجر كلمته باقتباس آية من القرآن الكريم تُؤكد على أهمية العمل الصالح كأساس للتدين ذي أثر اجتماعي.





