سيدوارجو – أكد وزير الصحة بودي غونادي صادقين أن نجاح إندونيسيا في تحقيق رؤيتها الذهبية 2045 يعتمد على جودة الموارد البشرية الصحية والذكية.
خلال محاضرة ألقاها في الاجتماع الوطني لمجلس الصحة للجمعية العائشية للدفعة السابعة في الجامعة المحمدية سيدوارجو يوم الأحد (9\11).
تحدث وزير الصحة أن إندونيسيا لديها فرصة لتحقيق مكانة الدولة المتقدمة. وذلك خلال فترة النمو الديموغرافي (٢٠٣٠-٢٠٣٥). وسيبلغ عدد السكان في سن العمل ذروته وسيحدد مستقبل البلاد.
وأكد وزير الصحة أن مفتاح قدرة إندونيسيا على الاستفادة من الميزة الديموغرافية هو ضمان تمتع جميع المواطنين بالصحة والتعليم الجيد.
من الطبيعي أن يتمتع شعب أي دولة متقدمة بالصحة والذكاء. فإذا كانوا أذكياء دون صحة جيدة أو أصحاء دون تعليم فلن يرتفع دخلهم. لذا فإن مستقبل الأمة يتحدد بأمرين وهما الصحة والتعليم كما أكد على ذلك وزير الصحة.
فحثّ وزير الصحة الجميع وخاصةً أعضاء الجمعية المحمدية على أن يكونوا قدوة حسنة في الحفاظ على صحتهم. بل واقترح أن تصبح المنظمات الإسلامية التقدمية قدوة وطنية في حركة الحياة الصحية.
قال “إذا كان الشعب سليمًا وذكيًا فإن إندونيسيا ستكون قوية ومتقدمة. لقد أضاءت الجمعية المحمدية والجمعية العائشية الطريق منذ زمن طويل”.





