سيدوارجو- ألقى وزير الصحة لجمهورية إندونيسيا بودي جونادي صادقين محاضرة في الاجتماع الوطني لمجلس الصحة للجمعية العائشية للدفعة السابعة في الجامعة المحمدية سيدوارجو يوم الأحد (9\11).
في هذه المناسبة أعرب وزير الصحة عن تقديره للجمعية المحمدية والجمعية العائشية اللتين وضعتا منذ تأسيسهما التعليم والصحة محوراً لدعوتهما وخدمة المجتمع.
قال “ما أفكر فيه الآن كان يطبّقه بالفعل مؤسس الجمعية المحمدية الشيخ أحمد دحلان عام ١٩١٢. لقد أدرك أن الأمة القوية هي الأمة السليمة والذكية. لذا إذا فشلنا في تحقيق إندونيسيا الذهبية فهذا يعني أننا لم نحافظ على المبادئ” .
أكد وزير الصحة على أهمية التحول من علاج المرضى إلى الحفاظ على الصحة العامة.
وأوضح أن غالبية ميزانية الصحة الوطنية لا تزال تُخصص حاليًا للخدمات العلاجية في المستشفيات بينما تُعتبر الجهود التوعوية والوقائية أكثر أهمية.
قال “لا تقتصر مهمة وزارة الصحة على إدارة المستشفيات فقط. بل تشمل أيضاً حماية الناس من الأمراض. فيجب تعزيز الجهود الترويجية والوقائية. فالسكان الأصحاء قادرون على خفض تكاليف الرعاية الصحية وزيادة الإنتاجية”.
لذلك دعا الجمعية العائشية إلى مواصلة زيادة عدد العيادات الصحية المجتمعية وخاصة التي تركز على التثقيف الصحي والفحص المبكر والوقاية من الأمراض غير المعدية.
تلعب عيادة العائشية دورًا هامًا في تثقيف الجمهور حول الحياة الصحية.
قال “يجب مواصلة الترويج للفحوصات الصحية الدورية والتثقيف الغذائي ومراقبة ضغط الدم وحملات مكافحة السكر والكوليسترول”.





