يوجياكارتا – استقبلت الجمعية المحمدية وفداً من حكومة ولاية يوبي بنيجيريا يوم الجمعة (١١\9 ) في يوجياكارتا. وتأتي هذه الزيارة في إطار استكشاف سبل التعاون بين الطرفين لتطوير نموذج مدرسي متكامل.
أتيحت الفرصة للوفد للاطلاع مباشرةً على العديد من المشاريع التعليمية الخيرية للجمعية العائشية لنساء المحمدية. هدفت الزيارة إلى التعرف على نموذج الإدارة التعليمية المتكاملة واستكشاف فرص التعاون في قطاع التعليم.
كانت الزيارة الأولى إلى بستان الأطفال. وقد استقبل الوفد كلٌ من الأمين العام للجمعية العائشية تري هاستوتي، ورئيسة الجمعية سيدتي عائشة ونائب رئيس الجامعة العائشية في يوجياكارتا يولي اثنيني ومعلمات بستان الأطفال. ثم قام الوفد بجولة في مختلف المرافق التعليمية بما في ذلك الفصول الدراسية وغرف الدعم وقاعة طعام الطلاب وقاعة المحاضرات ودورات المياه الطلابية.
وأعرب أبا إدريس آدم أحد الوفد ومفوض التعليم الابتدائي والثانوي في ولاية يوبي عن إعجابه بالنظام التعليمي ولا سيما في إدارة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة.
فإن نظام التعليم المتكامل المصمم من مرحلة الطفولة المبكرة وحتى التعليم العالي يعد نموذجًا شاملًا ولديه القدرة على إحداث تأثير إيجابي في حياة الطلاب.
وقال “لذا فهذا أحد أفضل الأنظمة التي رأيتها في حياتي”.
واصل الوفد رحلته إلى الجامعة العائشية في يوجياكارتا. وكان في استقبال الوفد وعدد من أعضاء هيئة التدريس.
خلال الاجتماع تم تعريف الوفد بدور الجمعية في تطوير التعليم من خلال عدة مقاطع فيديو تفاعلية. ثم استكمل الاجتماع بمناقشات حول إدارة التعليم وتنمية الموارد البشرية وفرص التعاون بين الطرفين.
وأعربت تري هاستوتي عن أملها في أن تتيح هذه الزيارة منصةً للتعلم المتبادل وتبادل المعلومات وأن تفتح آفاقًا أوسع للتعاون في المستقبل.
وقالت “يسعدنا التواصل مع كل من يرغب في الاستفادة من جهود الجمعية لا سيما في مجال التعليم سواءً ما يتعلق بالمناهج الدراسية أو إدارة المناهج أو إدارة المدارس أو إدارة الموارد البشرية”.
رحبت رئيسة الجامعة بفرصة التعاون مع حكومة ولاية يوبي. وأكدت أن هذه الزيارة تتماشى مع جهود الجامعة لتعزيز قدرتها التنافسية عالميًا بما في ذلك من خلال تطوير التعاون الدولي واستقبال الطلاب الأجانب.
أعرب آدم عن أمله في استمرار وتوسيع التعاون بين الطرفين . كما أعرب عن أمله في أن يتمكن الطلاب النيجيريون من الالتحاق بالجامعات.
قال “أعتقد أن الجمعية العائشية من المؤسسات التي تسهم إسهاماً إيجابياً في تطوير المعرفة ليس فقط في إندونيسيا بل في جميع أنحاء العالم”.





