جاكرتا –من خلال الاجتماع والدرس العلمي في الجامعة المحمدية جاكرتا يوم الأحد (2\11) تحدث الأمين العام للجمعية المحمدية عبد المعطي عن موقف الجمعية في المبادئ والتعامل مع الاختلافات.
قال أنّ على رؤساء الجامعات بمن فيهم أعضاء الجمعية المحمدية التعرّف على إيديولوجيا الجمعية المحمدية أفضل. وأشار إلى أن الأعضاء وحتى القادة في الجمعية المحمدية لم يتعرفوا بإيديولوجيا الجمعية كثيراً.
ثم تحدث عبد المعطي عن زيارته إلى مصر أن الجالية المصرية تُكنّ تقديرًا كبيرًا لهذه الجمعية. بما في ذلك دور كوادرها في مصر.
قال “تلقيتُ أيضًا معلومات تفيد بأن “تاباك سوجي” للدفاع عن النفس للمحمدية أصبحت منظمة معترف بها في مصر ولها فروع في تسع محافظات”.
ينبغي أن يكون الاعتراف الدولي بالجمعية المحمدية مصدر ثقة لأعضاء الجمعية المحمدية. مما يزيد من ثقتهم بأن الانضمام إلي هذه الجمعية هو الخيار الصحيح.
قال “لكن علينا أن نكون منفتحين على المنظمات الجماهيرية الأخرى”.
واستخدم عبد المعطي نهجًا لغويًا لفهم كلمة “أمة” موضحًا أن على المسلمين أن يكونوا متحدين على الرغم من اختلافاتهم. فهناك تنوعات عديدة في الإسلام.
وأضاف أنه في هذا النهج لا يقتصر معنى كلمة “أمة” على المجتمع المسلم بالتحديد. بل يمتد إلى نطاق أوسع بكثير. ويمكن العثور على استخدام كلمة “أمة” بمعنى “الناس” دون الإشارة إلى المسلمين تحديدًا في الآية ١١٣ من سورة آل عمران.
الاختلافات الفروعية بين المسلمين سنة من سنن الله. لكن التفرق ممنوع. والاختلاف أمرٌ لا مفر منه لكن لا ينبغي أن يؤدي إلى الفرقة.
هذا الواقع هو ما يمنع الجمعية المحمدية من الانغلاق على نفسها فالجميع مرحب بهم للدراسة في المؤسسات التعليمية المحمدية. بل في الواقع تضم بعض الجامعات المحمدية أغلبية من الطلاب غير المسلمين.





