باندونج- من خلال اختتام التوثيق الوطني لذكرى يوم التأسيس الثالث عشر والمائة للجمعية المحمدية في الجامعة المحمدية باندونج يوم الاثنين (17\11) تحدث الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر مؤكداً على أهمية البرامج المتميزة والاندماج التنظيمي.
قال “لكل منطقة مشاكل مختلفة لكننا نشهد روحًا استثنائية للتقدم. ونعرب عن تقديرنا للجميع على جهودهم في دعوتنا وخدماتنا”.
كما أعرب عن تقديره للوحدات المساعدة للرؤساء للجمعية المحمدية لمواصلة تحسين أداء المنظمة من خلال المراقبة من قبل الأمين العام للجمعية.
أعرب حيدر عن أمله في أن تشهد المنظمة المستقلة ديناميكية أكثر تقدمية بما يتماشى مع مهمة المؤتمر للقمة المحمدية عام 2022 وهي لجعل الجمعية المحمدية أكثر تقدمًا واحترافية.
تأملات قبل نهاية قترة الخدمة
أشار حيدر إلى أن العامين المتبقيين قبل نهاية فترة الخدمة قد يبدوان طويلين وقصيرين. وأشار إلى استعدادات الجمعية المحمدية لعقد المؤتمر للقمة المحمدية عام 2027 في شمال سومطرة التي تجري على قدم وساق منذ فترة طويلة.
قال مؤكدًا على إمكانية إجراء التنسيق عبر الاجتماعات الافتراضية
قال “الحماس كبير لدرجة أن اللجنة تُدعى شهريًا. سيتم تعديل وتيرة العمل بحيث لا تصبح مهدرة للغاية مع نهاية عام 2026”.
أوضح أن الرئاسة المركزية للجمعية المحمدية لم يزال لديه كثير من الأعمال. فهناك ثمانية برامج رئيسية و24 برنامجًا لكل قطاع وستة برامج عامة يجب تنفيذها. لذلك يسعى الرئاسة المركزية للجمعية المحمدية جاهدة لإعطاء الأولوية للأمور الأكثر أهمية.
وقال حيدر: “إذا نُفِّذ كل شيء دون تحديد الأولويات، فقد نكون مجرد مطاردة للتبرعات. روح المحمدية صادقة وتطوعية، لكن وراء ذلك يكمن عزم قوي على بذل قصارى جهدنا”.
أكد أن تنفيذ قرارات المؤتمر جزء من الدعوة الإسلامية والتجديد والخدمة كعبادة وجهاد.
كما تطرق حيدر إلى التقارير المتعلقة بالتعاون مع مختلف الجهات بما في ذلك الحكومة. وحسب قوله فإن تنامي ثقة الجمهور يفتح بالفعل فرصًا للجمعية المحمدية للقيام بدور أكبر في التنمية الوطنية.
قال ” فتح كثير من الجهات أبوابها. هذا تكليفنا لتحسين جهودنا”.
واختتم حيدر الاجتماع بالدعاء والحمد لله مختتمًا سلسلة من الأنشطة الاستراتيجية التي ستعزز مسيرة الجمعية المحمدية خلال العامين المقبلين.





