بنجارماسين- من خلال مؤتمر مساجد وفروع الجمعية المحمدية عام 2025 في بنجارماسين يوم الجمعة (14\11) تحدث رئيس الجمعية المحمدية أغونغ دانرتو أنّ القصد بأهداف الجمعية المحمدية ليس لتأسيس دولة إسلامية.
قال دانرتو أنّ للجمعية المحمدية موقف في الحياة الشعبية وأنّها ترى دولة إندونيسيا كدولة “دار العهد والشهادة”.
هذا الموقف من التزامات الجمعية المحمدية أنّ “بنشا سيلا” كمبادئ دولة إندونيسيا هو إجماع الشعب والجمعية المحمدية تدعم هذا الإجماع.
قال “بنشاسيلا في رؤيتنا هي مبادئ هذه الدولة وأنّها وسيلة لتحقيق بلدة طيبة ورب غفور”.
وتحدّث أنّ جميع أعضاء الجمعية المحمدية ودعاتها هم مجاهدون لتحقيق “بلدة طيبة ورب غفور” وهذا ليس أمر بسيط.
قال “في دولتنا هذه هناك من أمر بالمعروف وهاك من أمر بالمنكر. وهذا من أكبر تحدياتنا لتحقيق أهدافنا وهذا من سنن الخالق جل وعلا”.
وأكّد أنّ من التزامات أعضاء الجمعية المحمدية جعل دولة إندونيسيا مزرعة من مزارع الخير. كما أنّه من مسؤوليات جميع المسلمين.





