يوجياكرتا- من خلال تدريب القيادة لرؤساء الجامعات المحمدية يوم الأربعاء (19\11) في الجامعة المحمدية يوجياكرتا أوصى الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر عن أهمية حسن الإدارة.
وقال رغم اشتهرت هذه الجمعية بأنّها من أغنى المنظمات الدينية في العالم فالاقتصاد في الحياة اليومية وحماية العادات الإيجابية مطلوب للغاية.
وقال أنّ هذا من مسؤوليات الجميع سواء جماعياً أو فردياً.
القيادة المعتدلة لتحقيق رسالة النبوة
في هذه الأثناء نصح حيدر المشاركين في التدريب بألا يؤدي أي منصب إلى الغرور وألا يحني الرأس علامة بالدونية.
قال “الغرور سيخلق حواجز بيننا وبين الآخرين، حتى عندما نُصبح قادة. ولكن كما قال رؤساؤنا السابقون فإن الانحناء أيضًا غير مقبول. كونوا معتدلين أو متواضعين”.
أضاف أن القيادة يجب أن تكون ذات أبعاد روحية وفكرية واجتماعية. ويعتقد أن هذه الأبعاد يمكن أن تؤثر على تقدم المؤسسة أو المنظمة التي يقودونها.
علاوة على ذلك تعدّ القيادة في الجمعية المحمدية وسيلةً لتنفيذ رسالة النبوة. لذلك في ممارسة القيادة نشجّع على التحلي بأربع صفات: الصدق والتبليغ والفطانة والأمانة.
قال “القادة على جميع المستويات ينفذون رسالة النبوة وهي ما يُسمى بالقيادة النبوية”.
وفقًا لحيدر فإن هذه الصفات القيادية الأربع للنبي صلى الله عليه وسلم تنطبق عالميًا أي أنها لا تصلح للقيادة في الشؤون الدينية فحسب بل تنطبق أيضًا على السياق في مجالات أخرى.
وفي شرحه للصفة الأولى وهي الصدق ذكر حيدر أنها صفة وقيمة عالمية تنطبق على كل سياق. فعلى سبيل المثال تؤدي هذه الصدق إلى التقدم لأنها تقضي على الفساد.
قال “غالبًا ما يكون غياب الصدق مصدرًا للمشاكل. وعندما يفقد الصدق يستر الكذب”.
ثم تأتي الأمانة وهي أن تتحلى القيادة البناءة بصفات الأمانة فقد نجحت الجمعية المحمدية على سبيل المثال في كسب ثقة عامة واسعة.
أما الصفة الثالثة فهي الفطانة أي الذكاء أو الحكمة والرابعة هي التبليغ أي الدعوة.





