جاكرتا- أكد رئيس الجمعية المحمدية شفيق عبد المغني أن مستشفيات المحمدية والعائشية تعدّ من الركائز الأساسية للمنظمة في تلبية احتياجات الأمة جسمية وروحانية.
أدلى شفيق بهذا التصريح خلال حفلة الذكرى التاسعة والثلاثين لتأسيس المستشفى الإسلامي بوندوك كوبي في جاكرتا يوم الأربعاء (31 \12). وأوضح أن تقدم مستشفيات المحمدية أو تراجعها سيؤثر بشكل مباشر على ديناميكية المنظمة وقوتها ككل.
قال “تقدم مستشفيات المحمدية والعائشية خدمات شاملة لا تقتصر على الأمور الدنيوية فحسب. بل الأمور الأخروية أيضاً. لذلك تلعب مستشفيات المحمدية والعائشية دورًا استراتيجيًا في تقدم الأمة”.
أضاف أن الجمعية المحمدية معروفة بتنظيمها الجيد ودقتها ومكانتها العالمية الموثوقة. وذكر شفيق أن العديد من المؤسسات الدولية تصنف المحمدية ضمن أغنى المنظمات الدينية وأكثرها نفوذاً في العالم.
أشار شفيق إلى ثقة كنيسة المورمون التي وزعت مساعدات إنسانية لضحايا كارثة سومطرة عبر الجمعية المحمدية دون أي غرض خفي. وأوضح أن هذه الثقة نابعة من سجل الجمعية المحمدية الحافل بالعمل الإنساني.
كما أكد أن قوة الجمعية المحمدية تقوم على ثلاثة أركان أساسية وهي تجديد الفكر التقدمي المستند إلى القرآن والسنة لبناء مجتمع سلمي وعادل والقضاء على الإسلاموفوبيا.
ثانياً قوة عمل المشروعات الخيرية للمحمدية الذي يواصل نموه ويقدم فوائد جمة للمجتمع. ثالثاً قوة الموارد البشرية المتميزة والمنافسة للجمعية المحمدية كما يتضح من إنجازات مؤسساتها التعليمية على مختلف المستويات.
قال “هذا ليس مدعاةً للفخر بل هو تحدٍّ لهذه الجمعية لمواصلة العمل وتقديم فوائد أوسع”.
ويأمل شفيق أن يستمر هذا المستشفى في إحداث تأثير إيجابي متعدد الجوانب على المجتمع والشعب والوطن وأن يكون جزءًا من تسريع وتيرة تقدم إندونيسيا.
أوضحت المديرة العامة لهذا المستشفى أمي شرقية أن هذا الاحتفال فعالية سنوية تقام بانتظام منذ عام ٢٠٠٧ ويشارك فيها المجتمع المحيط بالمستشفى.
بشعار “استجابة سريعة رعاية ممتازة”، يواصل هذا المستشفى تحسين جودة خدماته بدعم من الجمعية المحمدية ومجلس الإدارة اليومي. وقد تحقق هذا الجهد أيضًا من خلال بناء المسجد ودار الضيافة من أربعة طوابق ومبنى مركز السرطان وموقف سيارات من ثلاثة طوابق ومن المقرر أن تبدأ هذه المرافق عملها مطلع العام المقبل.





