يوجياكارتا – تعرب الجمعية المحمدية عن أحرّ التعازي بوفاة الشيخ أمل فتح الله زركشي الذي وافته المنية في الثالث من يناير عام 2026 في سولو بجاوة الوسطى. عرف الشيخ أمل زركشي برئاسته لمعهد دار السلام كونتور وأول أستاذ جامعي في جامعة دار السلام .
قال الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر يوم السبت (3 \1) “بالنيابة عن الجمعية المحمدية أتقدم بأحرّ التعازي. أسأل الله تعالى أن يتقبل من الفقيد جميع أعماله الصالحة وأن يغفر له جميع ذنوبه وأن يرزقه خير الجزاء”.
وأضاف حيدر أن الشيخ أمل فتح الله زركشي كان مربيًا حقيقيًا وشخصيةً تقدمية الفكر كرس حياته لبناء المجتمع والنهوض به من خلال التعليم الإسلامي الحديث.
قال “كان الفقيد يتمتع بروح دينية راسخة للنهوض بالمجتمع والأمة من خلال التعليم الإسلامي التقدمي. وتنسجم هذه القيم والمساعي مع رؤية الجمعية المحمدية في بناء حضارة إسلامية مستنيرة”.
وقال أنّه لم يقتصر تأثير عمل الشيخ أمل على معهده فحسب. بل امتد ليشمل إسهامات جليلة في عالم التعليم الإسلامي في إندونيسيا عمومًا. ويعدّ سلوكه المثالي وبساطته ونزاهته العلمية إرثًا قيّمًا للأجيال القادمة.
وأكد “لقد فقدت الجمعية المحمدية عالمًا ومربيًا متواضعًا واسع الأفق ضرب مثالًا يحتذى به في تكريس علمه لخدمة الأمة”.





