آتشيه – أطلقت الجمعية المحمدية استئناف الأنشطة التعليمية بعد الكارثة. وذلك بإعادة فتح المدارس في مقاطعة آتشيه تاميانغ. ويأتي هذا الإجراء ضمن جهود قطاع التعليم للتعافي من آثار الفيضانات المفاجئة التي أثرت على العديد من المؤسسات التعليمية في المنطقة.
انطلقت الأنشطة التعليمية يوم الاثنين 5 يناير 2026 في المدرسة المحمدية كوالاسيمبانغ الإعدادية. وفي الوقت تم توفير الخدمات التعليمية لطلاب بستان الأطفال (الحضانة) في رانتاو. وجاءت هذه المبادرة ثمرةً للتنسيق بين مركز إدارة الكوارث للمحمدية والجمعية العائشية والحكومات المحلية والمعلمين والمتطوعين في جميع أنحاء المنطقة.
وصرح رئيس الجمعية المحمدية أجوس توفيق الرحمن بأن الجمعية ملتزمة التزامًا راسخًا بضمان استمرارية الأنشطة التعليمية. بما في ذلك في المناطق المتضررة من الكوارث. يعدّ التعليم جزءًا أساسيًا من عملية التعافي الاجتماعي والنفسي للمجتمعات المتضررة من الكوارث ولا سيما للأطفال.
قال يوم الاثنين (5\1) “تلتزم الجمعية المحمدية بمواصلة تنشيط الأنشطة التعليمية في مناطق الكوارث. فالمدارس ليست مجرد أماكن للتعلم. بل هي أيضًا فضاءات لإعادة الأمل للأطفال وبناء مستقبلهم. لذا فإنّ جهود العودة إلى المدارس بعد الكوارث جزء لا يتجزأ من رسالة المحمدية الإنسانية”.
كما أعرب عن تقديره العميق لجميع متطوعي المحمدية الذين تحركوا بسرعة وكفاءة بروح “المحمدية واحدة والاستجابة واحدة”. واعتبر مشاركة مختلف عناصر المنظمة بما في ذلك متطوعي مركز تنسيق المحمدية و الجمعية العائشية والمعلمين والطلاب والمجتمع المحلي تجسيدًا ملموسًا لقوة الجمعية المحمدية الجماعية في الاستجابة للكوارث بشكل متكامل.
قال “ما نقوم به في آتشيه تاميانغ يظهر أن الجمعية المحمدية حاضرة ليس فقط في حالات الطوارئ. بل أيضاً في ضمان استدامة الحياة المجتمعية. بما في ذلك من خلال دعم التعافي التعليمي”.
تأمل الجمعية المحمدية من خلال هذه المبادرة للعودة إلى المدارس بعد الكارثة أن يتمكن الأطفال المتضررون من الفيضانات المفاجئة في آتشيه تاميانغ من العودة إلى التعلم في بيئة آمنة وداعمة وكريمة. مع التأكيد على أن الحركة الإنسانية للجمعية المحمدية تولي اهتماماً بالغاً لمستقبل أجيال الوطن.
علاوة على ذلك تتوافق هذه المبادرة مع التعميم رقم 1 لسنة 2026 الصادر عن وزارة التعليم الابتدائي والمتوسط بشأن تنفيذ التعليم في الوحدات التعليمية المتضررة من الكوارث. الذي يشدد على أهمية ضمان استمرارية الخدمات التعليمية بطريقة آمنة ومرنة ومناسبة للظروف الميدانية.





