يوجياكارتا – أكد رئيس الجمعية المحمدية أجوس توفيق الرحمن أن التزام الجمعية المحمدية و الجمعية العائشية بالاستجابة للكوارث لا يقتصر على إعادة تأهيل القطاع التعليمي فحسب. بل يشمل أيضًا تعزيز خدمات الصحة العامة. ومن الخطوات الاستراتيجية التي سيتم اتخاذها إعادة إحياء عيادة العائشية في تاميانغ التي تضررت جراء الكارثة.
قال أجوس أنّ هذه العيادة تلعب دورًا محوريًا في دعم تعافي الصحة العامة بعد الكوارث. لا سيما للفئات الأكثر ضعفًا كالأطفال والنساء وكبار السن. لذلك تلتزم الجمعية المحمدية والجمعية العائشية بضمان استئناف العيادة لعملها وتقديم أفضل الخدمات.
قال “ستعيد جمعيتنا إحياء العيادة العائشية في تاميانغ. ونأمل أن تستخدم هذه العيادة بعد انتهاء الكارثة كمركز لخدمات الصحة العامة في تاميانغ. وأن يستمر تطويرها لتلبية الاحتياجات الصحية للسكان بشكل مستدام”.
أضاف أن تعزيز هذه العيادة جزءٌ من نهج الجمعية المحمدية المتكامل للتعافي. من خلال مبادرة تجمع بين التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية في جهدٍ تعاوني واحد.
وبهذه الخطوة تؤكد الجمعية المحمدية أن الاستجابة للكوارث لا تتوقف عند مرحلة الطوارئ. بل تستمر الجهود لإعادة بناء نظام أكثر مرونة للخدمات العامة الأساسية.
ومن المتوقع أن تصبح هذه العيادة مركزًا آمنًا ومتاحًا ومستدامًا للرعاية الصحية لسكان آتشيه تاميانغ خلال فترة التعافي وما بعدها.





