آتشيه تاميانغ – عادت الآمال إلى نفوس طلاب مقاطعة آتشيه تاميانغ مع بداية العام الدراسي الجديد 2025/2026. وفي خضم جهود التعافي من آثار الكارثة حضر وزير التعليم الابتدائي والمتوسط عبد المعطي في مراسم رفع العلم في آتشيه تاميانغ يوم الاثنين (5\1).
بثّ حضور الوزير في منطقة لم تتعاف تمامًا من آثار الكارثة الأمل والتفاؤل في نفوس الطلاب والمعلمين والمجتمع المدرسي.
أكد عبد المعطي أن الكوارث ليست عقابًا بل هي دروس في الحياة تصقل شخصية الإنسان وتجعله قويًا ومرنًا.
قال “إن من يمرّون بالكوارث ليسوا خاسرين بل هم من يستطيعون النهوض وبناء مستقبل أفضل”.
وقال أنّ فقد بزغ العديد من عظماء الأمة من رحم المحن والتحديات. إنهم شخصيات استطاعت تحقيق النجاح رغم الظروف الصعبة.
ثم قال إن الكوارث قد تتسبب بالفعل في فقدان المرء لعائلته وممتلكاته وأشياء عزيزة عليه. لكن ما يجب ألا نفقده هو الأمل والطموح.
وأكد “يجب ألا نفقد التفاؤل وألا نستسلم. لذا علينا جميعًا أن ننهض وأن نتحلى بالأمل وأن نعتقد بأن المستقبل سيكون أفضل”.
كما نصح الطلاب المتضررين من الكارثة بالثبات والصبر والحفاظ على حماسهم وهم يتطلعون إلى المستقبل.
قال “الشغف قادر على تجاوز القيود والطموح قادر على التغلب على النواقص. أنتم جميعًا قادرون على ذلك. أنتم جيل عظيم من إندونيسيا”.
وأضاف الوزير أن وزارة التعليم الابتدائي والمتوسط ستواصل السعي للحصول على مخصصات مالية لا سيما للمدارس التي لا تزال تتعافى من أضرار الكارثة.
قال “نأمل أن يكون لديكم في المستقبل مساحة دراسية أفضل. ومساحة دراسية جديدة لاستقبال أيام أفضل ومستقبل أكثر إشراقاً”.





