سومطرة الغربية – مع دخول مرحلة الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى التعافي بعد كارثة سومطرة عقد مركز إدارة الكوارث للمحمدية دورة تدريبية للدعم النفسي والاجتماعي لـ 600 معلم وطالب متضررين من الكوارث في سومطرة. أقيم التدريب من 5 إلى 16 يناير 2026 في الجامعة المحمدية سومطرة الغربية.
يأتي هذا التدريب ضمن جهود الجمعية المحمدية المستمرة لدعم التعافي بعد الكوارث في قطاع التعليم والصحة النفسية للأطفال. نظّم هذا النشاط بالتعاون مع مركز إدارة الكوارث للمحمدية ومركز المناهج والتعلم التابع لوزارة التعليم الابتدائي والمتوسط.
حظي التدريب بدعم من الرئاسة الإقليمية للجمعية المحمدية في آتشيه وسومطرة الغربية وسومطرة الشمالية. وشارك فيه عدد من الجامعات المحمدية ومكاتب التعليم في محافظات آتشيه وسومطرة الغربية وسومطرة الشمالية.
أوضحت ناتا هندرياتي منسقة خدمات الدعم النفسي والاجتماعي في مركز إدارة الكوارث للمحمدية في سومطرة أن هذا التدريب لتعزيز قدرة الطلاب والمعلمين على التعامل مع الآثار النفسية لما بعد الكوارث. ولا سيما الفيضانات المفاجئة التي ضربت مناطق عديدة في سومطرة.
قالت ” في المرحلة الانتقالية نحو التعافي يحتاج الأطفال والمعلمون إلى بيئة آمنة لاستعادة صحتهم النفسية والاجتماعية حتى يتسنى استئناف العملية التعليمية تدريجيًا وبشكل مستدام”.
يهدف هذا التدريب إلى مساعدة الطلاب على إدراك مشاعر القلق والتوتر التي تعقب الكوارث وتزويدهم بتقنيات أساسية لإدارة التوتر وإنشاء بيئة داعمة للأطفال لمشاركة تجاربهم. كما شجّع المشاركون على وضع خطط تعافٍ قابلة للتطبيق في المدارس وأماكن الإيواء المؤقتة.
ركّز التدريب على تحسين فهم المعلمين للدعم النفسي والاجتماعي في حالات الطوارئ وتعزيز مهاراتهم في اكتشاف الأعراض النفسية لدى الطلاب وتوفير بيئة آمنة ودعم فعّال خلال فترة التعافي. كما تم تزويد المعلمين بالمهارات اللازمة لوضع خطط عمل للتعافي لضمان استمرارية الخدمات التعليمية في المدارس المتضررة.
شارك في التدريب متحدثون وميسرون من مركز إدارة الكوارث ومتخصصون. حضر الدورة التدريبية 600 مشارك منهم 200 طالب و400 معلم من مؤسسات تعليمية حكومية وخاصة في المناطق المتضررة من الكوارث.
يأمل مركز إدارة الكوارث خلال هذه الدورة التدريبية أن يكتسب الطلاب مهارات إدارة القلق والتوتر بعد الكوارث وأن يضعوا خططًا شخصية للتعافي تدعم صحتهم النفسية والاجتماعية. أما بالنسبة للمعلمين فمن المتوقع أن تعزز الدورة دورهم كشركاء في دعم الأطفال خلال فترة التعافي مع ضمان استمرار تقديم الخدمات التعليمية بشكل آمن وبطريقة تراعي احتياجات الأطفال وبشكل مستدام خلال مرحلة التعافي.





