نغاوي – أكد رئيس الجمعية المحمدية الشيخ سعد إبراهيم على أهمية الحفاظ على توازن الطبيعة كجزء من التعاليم الإسلامية.
كما يصف القرآن الكريم الأمة المثالية بأنها “بلدة طيبة ورب غفور” أي أمة صالحة مع إله غفور. في المقابل هناك أيضًا تصوير لأمة شريرة مليئة بالعقاب بسبب الضرر الذي ألحقه بها الإنسان.
قال (7\3) خلال دروس في رمضان عام ١٤٤٧ هـ “إنّ أفضل ما يمكن تحقيقه هو أن تكون البلاد طيبة ورب غفور. لا تدعوها تصبح أرضًا خبيثة ورب معذب أي أرضًا متضررة ومعرّضة للعقاب”.
أوضح أن الحفاظ على بلد صالح يتطلب جهودًا مستدامة لحماية البيئة ومنها تحقيق التوازن بين قطع الأشجار وزراعتها.
وأكّد “اسعوا جاهدين لتحقيق التوازن بين القطع والزراعة بل ازرعوا أكثر”.
استشهد برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم حول أهمية غرس الأشجار كواجب إنساني تجاه الأرض حيث ورد في الحديث أن الإنسان مستحبٌّ أن يغرس حتى لو علم أن القيامة غدًا.
قال مرددًا كلام النبي صلى الله عليه وسلم “إذا علم الإنسان أن القيامة غدًا وكان في يده شتلة فليغرسها”.
قال إن هذه الرسالة تعلّم البشر ألا يقتصر تفكيرهم على الفوائد المباشرة للزراعة. وأكد أن العديد من الأشجار تثمر لأجيال بعد زراعتها.
وأوضح “ربما لم يأكل من زرعوا البذور ثمارها لكننا نحن ممن يستمتع بها”.
نجحت عدة دول في تحويل مناطق قاحلة إلى مناطق خصبة بفضل جهود جادة في إدارة البيئة. وهذا يدل على أن الإنسان قادر على تحسين الطبيعة إذا توفرت لديه الوعي والإرادة.
أضاف “أحياناً لا يكون المسلمون هم من يستلهمون من القرآن. لكنهم قادرون على تحويل الأراضي الرملية إلى أراضٍ خصبة”.
لذا فإن الحفاظ على الطبيعة جزء من مسؤولية الدين. و ينبغي على المسلمين أن يستلهموا من قيم القرآن في بناء حضارة مستدامة.





