جاكرتا – ودّعت الجمعية المحمدية رسميًا، يوم الخميس (١٩\3) تسعة من الحاصلين على منح دراسية لمواصلة دراستهم في ليبيا. ويأتي هذا التوديع في إطار التزام الجمعية المحمدية بتطوير كوادر بشرية متميزة ذات رؤية عالمية.
وأكد رئيس الجمعية المحمدية شفيق عبد المغني على أهمية الاستفادة المثلى من فرص الدراسة في الخارج محددًا أربعة جوانب رئيسية ينبغي على الكوادر مراعاتها.
قال “أولًا إتقان اللغة لأنها بالغة الأهمية. ثانيًا تعزيز المعرفة. ثالثًا التفاهم بين الثقافات لأنكم تمثلون الجمعية المحمدية. رابعًا تعزيز التنظيم لكي يصبح تطوير كوادر الجمعية المحمدية في الخارج أكثر فاعلية”.
وسيلتحق الطلاب بكلية الدعوة الإسلامية في طرابلس ليبيا.
أعرب باجاس أحد الحاصلين على المنحة عن امتنانه لهذه الفرصة وتقديره للجمعية المحمدية على دعمها.
قال “أنا ممتنٌ للغاية لهذه الفرصة. سنواصل دراستنا في طرابلس ليبيا ونأمل أن نساهم بأفضل ما لدينا”.
يتوقع أن يسهم برنامج المنح هذا في إتاحة فرص التعليم لكوادر الجمعية المحمدية وتعزيز الشبكات الدولية وتوسيع دور جيل الشباب في مواجهة التحديات العالمية.





