جاكرتا – أعربت الرئاسة المركزية للجمعية المحمدية عن أحرّ التعازي في استشهاد الجندي فريزال رمضاني من القوات المسلحة الإندونيسية أثناء أداء واجبه النبيل كعضو في قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
وتفيد التقارير باستشهاد الجندي في هجوم مدفعي جنوب لبنان يوم الأحد (29\3) أثناء خدمته مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل). وأسفر الحادث أيضاً عن إصابة ثلاثة من أفراد القوات المسلحة الإندونيسية أحدهم بإصابات خطيرة واثنان بإصابات طفيفة وسط تصاعد حدة الصراع في المنطقة.
وقدّم رئيس الجمعية المحمدية شفيق عبد المغني أحرّ التعازي إلى أسرة الفقيد وجميع رتب القوات المسلحة الإندونيسية. وأكد أن خدمة الفقيد كانت تجسيداً ملموساً لمساهمة إندونيسيا في صون السلام العالمي.
كما أعربت الجمعية المحمدية عن أحرّ التعازي باستشهاده. وقال شفيق يوم الثلاثاء (31\3) : “كان ابنًا بارًا للوطن ضحّى بحياته وروحه في سبيل الإنسانية والسلام العالمي”.
ودعا شفيق الفقيد بالرحمة والمغفرة وقبول أعماله الصالحة ومنحه أفضل مكان عند الله تعالى. وتأمل الجمعية المحمدية أن يلهم أهل الفقيد الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.
كما أعربت الجمعية عن قلقها البالغ إزاء تصاعد الصراع في جنوب لبنان. والذي يهدد سلامة قوات حفظ السلام بما في ذلك الوحدة الإندونيسية.
وأضاف “ندعو جميع الأطراف المتنازعة إلى ضبط النفس واحترام القانون الدولي الإنساني وضمان سلامة قوات حفظ السلام أثناء تأديتها لمهامها الإنسانية”.
تدعم الجمعية المحمدية بشكل كامل الدور الفعال لإندونيسيا في بعثات حفظ السلام العالمية كجزء من التزامها الدستوري بالمساهمة في إقامة نظام عالمي قائم على الحرية والسلام الدائم والعدالة الاجتماعية.





