يوجياكارتا – عرفت الجمعية المحمدية منذ تأسيسها كمنظمة حديثة إلا أنها تحافظ على علاقة وثيقة بالتقاليد المحلية التي لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية.
جاءت هذه الرسالة في كلمة الأمين العام للجمعية المحمدية عبد المعطي يوم الخميس (٢٦\3) خلال اجتماع عيد الفطر للرئاسة المركزية للجمعية المحمدية في مكتب يوجياكارتا.
بدأ عبد المعطي كلمته بشرح تقليد “حلال بحلال” الذي يتبناه المسلمون الإندونيسيون اليوم. وأوضح أن الجمعية المحمدية تتبنى هذا التقليد منذ أوائل عشرينيات القرن الماضي.
قال “عندما دار النقاش حول أصول مصطلح “حلال بحلال” قرأت أنه في عام ١٩٢٤ نشرت مراجعة لمصطلح “حلال بحلال” ولم يُطرح مصطلح “حلال بحلال” رسميًا إلا في عام ١٩٢٦”.
وفيما يتعلق باستخدام المصطلح فرغم أنه لا يزال غير دقيق لغويًا إلا أنه إذا نظر إليه كتقليد وثقافة وواقع اجتماعي.
وأضاف “لكن قصدي هو أن الجمعية المحمدية غالبًا ما تتخذ خطوات ثقافية مبتكرة مقدّمةً حلولًا لمختلف المشاكل بطرق خاصة بها قد لا يدركها أعضاؤها أنفسهم أحيانًا”.
وتعتقد الجمعية المحمدية بأنه على الرغم من التطورات في تكنولوجيا المعلومات فإن اللقاءات المباشرة بين الناس لا تزال مهمة رغم سهولة اللقاءات في الفضاء الرقمي.
وأضاف “لهذا السبب تعدّ اللقاءات المباشرة كهذه مهمة في الجمعية المحمدية لأننا لا نلتقي كثيرًا”.
تقدم الجمعية المحمدية حلولًا عملية
غالبًا ما تتطلب الحضارة الحديثة معرفة دقيقة بالوقت لتنظيم مختلف الأنشطة. ولأكثر من أربعة عشر قرنًا لم يكن لدى المسلمين تقويم عالمي ما شكّل تحديًا للحضارة الإسلامية.
لذا حققت الجمعية المحمدية إنجازًا مهمًا بسياسةٍ رائدة: إنشاء نظام التقويم الهجري العالمي الأحادي لتبسيط الأمور ومواكبة متطلبات العصر الحديث للمسلمين في جميع أنحاء العالم.
وأوضح أن نظام هذا التقويم أصبح متاحًا الآن عبر تطبيق “ماسا” مما يسهّل على عامة الناس – وليس المسلمين فقط – معرفة الأوقات الإسلامية المهمة.
ووفقًا له يعدّ تطبيق “ماسا” جزءًا من نهج الجمعية المحمدية في التكيف مع تطورات العالم الحديث والعصر الرقمي الحالي. فمن خلال هذا التطبيق يمكن للناس معرفة الأوقات والتبرع والوصول إلى المعلومات وحتى حساب الزكاة.
ولا تقتصر الجمعية المحمدية بنهجها التجديدي على توفير الأدوات والوسائل العملية للمسلمين في عباداتهم ومنها على سبيل المثال عدد ركعات صلاة التراويح.
وأوضح أن هذه التسهيلات المتنوعة التي تقدمها الجمعية المحمدية لا تستند إلى نصوص اعتباطية. بل إلى القرآن والسنة.





