سوركارتا – ترك شهر رمضان الماضي درسًا مهماً للمسلمين يدعوهم إلى السعي الدؤوب لتحسين جودة حياتهم وتقواهم لله سبحانه وتعالى.
ألقت هذه الرسالة الرئيسة العامة للجمعية العائشية سلمة أوربيينة في فعالية “حلال بحلال” التي نظمتها الجامعة المحمدية سوركارتا يوم السبت (٢٨\3).
وأكدت أن التقوى ليست مجرد عبادة بل تجلب أيضًا فوائد جمة في الدنيا والآخرة.
وبدأت شرحها بتلاوة الآيتين ٢ و٣ من سورة الطلاق . تؤكد هذه الآية أن المتقين سييسر لهم كل أمر وسيرزقهم الله من مصادر غير متوقعة.
وهناك خمس فوائد وعد الله بها المتقين في الدنيا وهي : تيسير سبل عيشهم من مختلف المصاعب. و تيسير حصولهم على الرزق من مصادر متنوعة. ثم رزقهم بالاكتفاء الذاتي بالتوكل على الله.
كما منحهم الفرقان وهو القدرة على التمييز بين الحق والباطل واتخاذ القرارات الصائبة كما ورد في الآية ٢٩ من سورة الأنفال،.
وأوضح “الفرقان هو القدرة على التمييز بين الحق والباطل واتخاذ القرارات الصائبة”.
ونيل الحماية والقرب من الله تعالى مما ييسر لهم حياتهم اليومية.
وإلى جانب الدنيا وعد الله المتقين بالخير في الآخرة. ذكرت ثلاثة من هذه الأمور وهي : مغفرة الذنوب ومضاعفة الأجر على الأعمال الصالحة ونيل أفضل مكان عند الله ألا وهو الجنة.
قالت “التقوى مفتاح السعادة ليس فقط في الدنيا بل في الآخرة أيضًا”.
حثت سلمة المسلمين على استغلال شهر رمضان للتأمل والتقرب إلى الله والحفاظ على تقواهم في حياتهم اليومية.
وأوضحت أن التقوى لا تنتهي بانتهاء رمضان. بل يجب ممارستها على مدار العام.
قالت “ينبغي أن يرتقي رمضان بنا كأهل تقوى لننال الخير في الدنيا والآخرة”.





