بانيوماس – حثّ رئيس الجمعية المحمدية دادان كحماد أعضاء الجمعية المحمدية على صلة الأرحام باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء التضامن المجتمعي.
أدلى بهذا التصريح في بوروكيرتو (12\4). وأكد دادان في كلمته على أهمية الحفاظ على الوحدة كما ورد في الآية الكريمة من سورة آل عمران الآية ١٠٣.
وفي هذه الآية ذكّر بأن الانقسام من مسببات الكوارث لذا فإن صلة الأرحام أساسٌ للحفاظ على الأخوة بين أفراد المجتمع وتعزيزها.
وأوضح أن “صلة الأرحام وسيلة لتعزيز تضامننا. ويجب ألا نسمح لأنفسنا بالانهيار لأن ذلك لن يؤدي إلا إلى الخسائر”.
كما في حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي نصه: يا أَيُّها النَّاسُ ، أَفْشُوْا السَّلَامَ ، وَأطْعِمُوْا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، تَدْخُلُوْا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ
وبناءً على هذا الحديث كشف دادان عن ثلاثة مفاتيح لبناء الصداقة والعلاقات الاجتماعية المتناغمة. المفاتيح الثلاثة هي الكرم والقدرة على التحكم في الغضب والقدرة على المسامحة.
قال “إنّ الكرماء القادرين على ضبط غضبهم والتسامح محبوبون عند الله فهم يتمتعون بذكاء اجتماعي فائق”.
ثلاث رسائل خاصة لحجاج بيت الله الحرام لعام ٢٠٢٦
بالإضافة إلى حضور أعضاء الجمعية المحمدية في بنيومس و حجاج بيت الله الحرام لعام ٢٠٢٦. ولذلك وجّه في ختام كلمته ثلاث رسائل خاصة للحجاج.
أولًا أن إصلاح النية إلى عبادة الله وحده لا إلى طلب المكانة الاجتماعية. ثانيًا الاقتداء بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في أداء فريضة الحج بما في ذلك الاستعانة بإرشادات هيئة الإرشاد والتوجيه للحجاج. ثالثًا محافظة على الأخلاق وسمعة الجمعية المحمدية والإسلام خلال الحج.
قال “هناك يتم اختبارنا لنرى ما إذا كنا نستطيع التحلي بالصبر أم أننا سريعو الغضب. لذلك علينا الحفاظ على أخلاقنا لأنها تعكس هويتنا كمسلمين وأعضاء الجمعية المحمدية”.





