جاكرتا- أكد الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر أن دور المثقفين لا يقتصر على الأنشطة الأكاديمية فحسب. بل يجب أن يساهم أيضًا في تنوير المجتمع وتحريره.
يتحمل المثقفون مسؤولية أخلاقية تتمثل في تقديم أفكار قادرة على معالجة مختلف المشكلات التي تواجه المجتمع والأمة.
قال حيدر في محاضرة عامة بعنوان “المثقفون والمجتمع المدني والتغيير الاجتماعي” في قاعة مؤتمرات جامعة إندونيسيا بديبوك يوم الاثنين (١٣\4) “إن المعرفة التي نطورها ليست نظرية فحسب بل يجب أن تكون موجهة نحو تغيير اجتماعي أكثر عدلًا وتقدمًا”.
أكد حيدر على أن الحياة الوطنية المعاصرة لا تزال تعاني من نزعة التفكير السطحي والاكتفاء برؤية الواقع ظاهريًا. لذا يطلب من المثقفين استكشاف المعنى الجوهري لكل مشكلة وتقديم حلول ملهمة.
كما شدد على أن الوظيفة الحقيقية للمثقفين هي تحرير البشرية من مختلف أشكال التخلف سواء في مجال الفكر أو الثقافة أو الحياة الاجتماعية.
وأضاف “هذا الدور جزء لا يتجزأ من جهود تنوير الأمة من خلال تطوير المعرفة القائمة على القيم الحضارية”.
وفي هذا السياق حث حيدر الأكاديميين والباحثين على مواصلة تعزيز تقاليد البحث النقدي المتعمق الموجه نحو رفاهية الشعب. فالمثقفون ليسوا مجرد متفرجين بل هم عوامل تغيير ينشرون التنوير في المجتمع بأسره.





