بانتول – من المتوقع أن تعظّم مساجد الجمعية المحمدية طاقات الشباب. هذه الخطوة ضرورية للحفاظ على تجديد المساجد وازدهارها المستمر.
نقلت هذه الرسالة نائب رئيس مجلس التبليغ والإرشاد للجمعية المحمدية جيتا دانو براناتا يوم الأحد (3 \5) خلال حلقة دراسة دينية في معهد التبليغ للمحمدية.
أعرب جيتا عن تقديره للعديد من مساجد الجمعية المحمدية التي بدأت تدار بمنظور شبابي مما يتيح وجود شريحة متنوعة من المصلين وليس فقط كبار السن.
كما خاطب جيتا المصلين مشيراً إلى روح الصلاة مع الجماعة. ومن المثير للاهتمام أن هذه المبادرة تطبّق خلال صلاة الفجر إذ يحضر العديد من المصلين صلاة الجمعة دون الحاجة إلى تذكيرهم ببركة يوم الجمعة.
نصح جيتا القائمين على المسجد بأنه إذا لم يحضر سوى عدد قليل من الشباب للمساهمة في ازدهار المسجد فلا ينبغي لومهم بل من الأجدر مراجعة الإدارة.
ولاحظ أن إدارة المسجد غالبًا ما تقصّر في استغلال طاقات الشباب. فإذا كانت لديهم الرغبة فينبغي توفير المساحة والتوجيه اللازمين.
وقال “يمنح الشباب الذين يبادرون الفرص. وإذا برزت طاقاتهم سواءً في رفع الأذان أو في أداء الإمامة يطلب منهم حينها إظهار هذه الطاقات”.
علاوة على ذلك يحرص على تهيئة أجواء مريحة لكل برنامج ينظّمه مسجد الجمعية المحمدية. بل يجب على القائمين على المسجد أن يكونوا على استعداد لتكليف الشباب بإدارة أنشطة المسجد.
لذا صمّم المساجد لتكون مريحًا قدر الإمكان لجميع الفئات وخاصة الشباب. بالإضافة إلى المسجد الذي يعدّ مثالياً للتصوير على إنستغرام يوفر معهد إدارة التكنولوجيا أيضاً مساحات مفتوحة للشباب للتعبير عن أنفسهم.





