جاكرتا – شجع هيئة العلاقات والتعاون العالمي للجمعية المحمدية على تعزيز التعاون بين الأديان من أجل السلام وذلك خلال استقباله وفداً من مؤسسة التأمل العالمية في المكتب المركزي للمحمدية في جاكرتا يوم الأحد (3 \5).
وأكد أمين الهيئة ياياه حسبية على ضرورة مواصلة تعزيز الحوار بين الأديان باعتباره فضاءً لبناء الوعي والتعاطف والشبكات الإنسانية في ظل التحديات العالمية المختلفة.
استقبلت ياياه الوفد برفقة فهمي شهير العالم نائب أمين الهيئة ومسؤولين آخرين من الهيئة ومن بينهم فيصل نور الدين وبنيان سابتومو.
وخلال الحوار عرض وفد مؤسسة التأمل العالمية رؤيتهم في تعزيز ممارسات التأمل القائمة على منهج علمي لتحسين الصحة البدنية والنفسية وتعزيز الوعي الذاتي وتنمية السلام الداخلي. وتهدف هذه الجهود إلى تحقيق مجتمع عالمي مسالم ومتعاطف ومستدام.
وأوضحت الراهبة مياو هاي أن للتأمل دورًا محوريًا في تنمية التركيز والتعاطف والحكمة. وفي عالم يزداد تعقيدًا بما في ذلك تطور الذكاء الاصطناعي يعتبر التأمل وسيلةً لتعزيز صفاء الذهن لدى الإنسان.
أوضح بنيان سابتومو أن في التراث الإسلامي ممارسة روحية وثيقة الصلة بالتأمل ألا وهي الذكر. إن الذكر ليس مجرد ترديد كلمات معينة، بل هو أيضاً ممارسة روحية لتذكر الله وتهدئة القلب وإضفاء صفاء داخلي على الحياة اليومية.
رحّبت الهيئة بهذا الاجتماع باعتباره بيئةً مثمرةً وداعمةً للحوار بين الأديان. وتعتبر الجهود المبذولة لبناء الوعي والتعاطف والسلام متوافقةً مع القيم الإسلامية التي تعلي من شأن الأخلاق الحميدة والمصلحة العامة والأخوة الإنسانية.
وحثّت ة ياياه جميع الأطراف على تعزيز شبكات التواصل وزيادة التعاون ومتابعة الحوار من خلال برامج مشتركة متنوعة تتناول قضايا السلام وتعزيز الروحانية وبناء الوعي بين الأديان.
يعتقد الهيئة بأن في ظل العولمة وديناميكيات العصر لا بد من تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات باستمرار. ويعتقد أن الممارسات الروحية كالتأمل والذكر والتفكر هي سبيلٌ لتنشئة أفراد أكثر وعياً وتعاطفاً قادرين على المساهمة في السلام العالمي.





