الفاتيكان – خلال زيارة مشتركة مع وفد الجامعة المحمدية يوجياكارتا توصلت الجمعية المحمدية إلى اتفاق مع الكاردينال جورج يعقوب كوفاكاد رئيس دائرة الحوار بين الأديان في الفاتيكان لتشجيع تحالف المنظمات الدينية من مختلف الطوائف لوقف الحرب الاقتصادية.
يستند هذا الاتفاق إلى العديد من القضايا الناجمة عن الحرب الاقتصادية والتي كان لها تأثير واسع النطاق لا سيما على الأزمات الإنسانية في مختلف أنحاء العالم.
تم التوصل إلى هذا الاجتماع والاتفاق خلال اجتماع رسمي عقد في الفاتيكان بتاريخ 5 مايو 2026. صرّح بختيار دوي كورنياوان رئيس مجلس الكوادر الموارد البشرية للجمعية المحمدية في مقال افتتاحي نشر يوم الاثنين (11\5) بأن هذا الاتفاق والتعاون يعدّان أول اتفاق رسمي بين الفاتيكان ومنظمة إسلامية في إندونيسيا.
أوضح بختيار “هذا اجتماع بين الفاتيكان والجمعية المحمدية. ولعلّه يكون أول تعاون بين دولة ومنظمة إسلامية”.
اتفقت الجمعية المحمدية والفاتيكان على تشكيل فريق صياغة من خمسة أشخاص من الجمعية المحمدية لصياغة مذكرة التفاهم. وستكون هذه المذكرة بمثابة إطار عمل لبرامج مشتركة عابرة للحدود تستند إلى إعلان الاستقلال لعام 2024 وتتضمن محورين رئيسيين : الإدماج الإنساني والتعليم.
أضاف أن الفاتيكان كدولة يلتزم ببروتوكولات دبلوماسية صارمة. ولذلك ستخضع جميع وثائق التعاون لعملية مراجعة إدارية مع مراعاة التبعات القانونية والمؤسسية لكل طرف.
كشف رئيس الجامعة أن تحالف المنظمات الدينية هو تعاون منظم بين الجمعية المحمدية والفاتيكان ومؤسسات دينية دولية أخرى يتمثل في جهود مشتركة للدعوة ونشر رسائل السلام وتقديم أعمال إنسانية ملموسة.
أوضح أن الكاردينال كوفاكاد أعرب مباشرة عن قلقه إزاء تدهور الوضع الجيوسياسي العالمي. وأشار إلى عدة عوامل مثيرة للقلق منها: 1) تراجع سلطة الأمم المتحدة 2) تجاهل القانون الدولي 3) تصرفات بعض القوى العظمى التي تعتبر ضارة بالدول الأضعف عسكريًا.
قال “أكد الكاردينال على ضرورة وجود حركة مشتركة لوقف الحرب الاقتصادية الدائرة في أنحاء العالم والتي تتسبب في معاناة إنسانية لا سيما للأطفال والنساء”.





