بورورجو – أكد رئيس الجمعية المحمدية أجوس توفيق الرحمن على الدور المهم للمرأة والأسرة في بناء جيل متقدم.
خلال سلسلة فعاليات إحياء الذكرى المئوية والتسع لتأسيس الجمعية العائشية أوضح أجوس أن للنساء وخاصة الأمهات دورًا محوريًا في تعليم الأطفال وتنمية شخصياتهم. وفي هذا السياق وصف الأم بأنها المدرسة الأولى لأبنائها.
قال “إنّ الأمة المتقدمة تولد من رحم التربية القوية في بيئة الأسرة. لذا فإنّ دور الجمعية العائشية بالغ الأهمية والاستراتيجية في بناء الحضارة من خلال التعليم وتقوية الروابط الأسرية”. وقد ركّز شرحه على دور أعضاء الجمعية كعناصر فاعلة في تغيير وجه الحضارة من خلال التعليم وتقوية الروابط الأسرية.
ثمّ واصل حديثه مسهباً في شرح قلقه البالغ إزاء الوضع الأخلاقي للأطفال والمراهقين في ظلّ التطورات التكنولوجية المتزايدة التعقيد. وفي هذا الصدد كانت أهمّ نقطة أكّد عليها هي تعزيز التربية الأخلاقية للأطفال والمراهقين.
أكّد (9\5) “قد يكون جوجل أكثر ذكاءً منّا كما أنّ الذكاء الاصطناعي يتطور بسرعة كبيرة. لكنّ المعلمين ما زالوا ضروريين لأنّهم يعلّموننا الأخلاق والانضباط والقيم”.
أضاف أنّ التقدّم التكنولوجي لا يمكنه أن يحلّ محلّ دور المعلمين والآباء في غرس القيم الأخلاقية وبناء الروابط العاطفية مع الأطفال. لذلك يجب الاستمرار في تعزيز التربية الأخلاقية سواء داخل الأسرة أو في المدرسة.
إنّ إسهامات الجمعية العائشية في مجال التعليم وتمكين النساء على الصعيدين الوطني والعالمي تستحق التقدير. ويعتقد أن هذه الحركة المتواصلة التي بنيت على مدى فترة طويلة قد حققت فوائد ملموسة للمجتمع.
خلال هذه الخطوات المتواصلة يأمل أجوس أن تستمر هذه الجمعية في تنشئة أجيال ذكية ذات شخصية قوية تسهم في خدمة الوطن والإنسانية جمعاء.





