يوجياكارتا – أكد أمين الجمعية المحمدية محمد سايوطي على أهمية تطوير إدارة التعليم في الجمعية المحمدية خلال تطبيق مؤشرات أداء قابلة للقياس لتحقيق تعليم متميز ومتطور.
أدلى بهذا التصريح خلال عرض تقديمي بعنوان “تطوير المدارس المحمدية بناءً على مؤشرات الأداء الرئيسية لتحقيق تعليم متميز ومتطور”. في ندوة تعليمية تزامنت مع إطلاق بطاقة الأداء المتوازن للجمعية المحمدية وتوقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة مارشال كافنديش التعليمية في يوجياكارتا.
أكّد أن نجاح مشروعات الجمعية المحمدية لا يقاس بالإنجازات الكمية فحسب. بل أن يكون أثر ملموس على المجتمع وعلى تقدم المنظمة.
قال (2\6) “أن يكون لأعمالنا أثرٌ ملموس. ولتحقيق ذلك لا بد من تنظيم المنظمة تنظيماً جيداً ومن أهم معايير ذلك مؤشرات الأداء”.
أوضح أن جهود تحسين جودة مشروعات الجمعية المحمدية لا يمكن أن تتم بمعزل عن غيرها. إذ يجب أن يسير أداء المدارس والجامعات والمستشفيات وغيرها جنباً إلى جنب مع تعزيز أداء الجمعية.
أضاف “لا يقتصر التنظيم على مشروعات الجمعية المحمدية فحسب. بل يجب أن يكون أداء الأعمال متناغماً مع أداء المنظمة”.
تعزيز الحوكمة المؤسسية
أكد سايوطي على أهمية المعايير الأربعة لحوكمة الجمعية المحمدية (الأمانة والمسؤولية والحسن النية والرؤية). ويمكن لهذه المعايير الأربعة أن تشكل أساسًا لتطبيق بطاقة الأداء المتوازن كأداة لقياس مؤشرات الأداء الرئيسية في البيئة التعليمية للجمعية المحمدية.
كما أكد على أهمية تطبيق مبادئ الحوكمة الحديثة كما وردت في مقال لشركة ماكينزي بعنوان “الهيكل ليس هو التنظيم” (1980). وقد قدم المقال ليشمل الهيكل والاستراتيجية والأنظمة والمهارات والأسلوب والموظفين والقيم المشتركة.
يعتقد أن هذا النهج مناسب لتعزيز قدرة الجمعية المحمدية إلى جانب جميع مجالسها و أعضاء الجمعية المحمدية على إدارة المنظمة بكفاءة عالية في ظل منافسة متزايدة.
أكد “أن تكون الجمعية المحمدية مستعدة للتحول إلى منظمة متطورة ومهنية وعصرية. ففي نفس الوقت نفسه نواجه منافسة شديدة. إذا تراخينا ولو قليلاً فسنخسر كل شيء”.





