ميدان – لا ينبغي أن تبقى الجامعات المحمدية منعزلةً عن العالم بل أن تصبح ينابيع تفيض بالنفع على كل مسار تسلكه.
كما عبّر رئيس الجمعية المحمدية أجوس توفيق الرحمن عن هذا التشبيه لدور الجامعات المحمدية في حفل تخرج الجامعة المحمدية بشمال سومطرة في ميدان في (23\6) .
فإن هذه الروح المتفائلة مستمدة من برنامج الجامعة المؤثرة لدي وزارة التعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا. لذا يتوقع من خريجي الجامعات المحمدية أن يحدثوا أثرًا إيجابيًا في المجتمع.
قال “إن مقياس نجاحنا يكمن في مدى تأثير خريجينا على المجتمع”.
وذكّر خريجي الجامعات المحمدية بضرورة فهم رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم فهمًا عميقًا وهي أن الصالحين هم من ينفعون غيرهم.
لذا ينبغي استخدام المعرفة المكتسبة كأساس للأعمال الصالحة وبناء المجتمع المحيط والمجتمع ككل.
وأضاف “للاستمرار في إحداث تأثير إيجابي أن يتخرج طلابنا بعقلية النمو المستمر. تذكروا إذا توقفنا هنا ولم نطور معارفنا فسنتخلف عن الركب في مجال التأثير”.
أكد على ضرورة استجابة خريجين للوضع العالمي المتغير باستمرار وعدم السماح لأنفسهم بالانحصار في نطاق ضيق والمساهمة في سياق محلي محدود.
قال “لذلك يجب على الخريجين أن ينتشروا في جميع أنحاء الشتات ليصبحوا ألمع أبناء الأمة الذين سيساهمون أينما وُضعوا”.





