جاكرتا– عززت الجمعية المحمدية شبكة تعاونها الدولي في مجال التعليم الإسلامي بتوقيع مذكرة تفاهم مع معهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية بالمملكة المغربية.
وقد جرى التوقيع في جاكرتا يوم الأربعاء (15\7) بين رئيس الجمعية المحمدية شفيق عبد المغني ومدير المعهد الشيخ عبد الرحيم الأمين وذلك لتجديد التعاون القائم.
وأوضح شفيق أن معهد محمد السادس مؤسسةٌ تعنى بحفظ علوم القرآن والقراءات وتعليمها وبحثها. إلا أن نطاق دراساتها لا يقتصر على الدراسات القرآنية بالمعنى الضيق.
وقال “بالطبع لا يقتصر هدف الدراسة على الدراسات القرآنية بالمعنى الضيق بل هو واسعٌ جدًا يشمل فروعًا علميةً متنوعة”.
وأوضح أن هذا التعاون ليس بجديد. تم تنفيذ العديد من البرامج التعاونية في فترات سابقة لذا فإن توقيع مذكرة التفاهم هذه يتيح فرصة لتجديد وتوسيع نطاق الشراكة.
وأوضح “نأمل أن يفتح هذا التعاون آفاقًا أوسع لإرسال طلابنا للدراسة هناك إلى جانب تطوير برامج أكاديمية متنوعة كالحلقات الدراسية والمؤتمرات والبحوث المشتركة”.
كما أكد أن تعزيز التعاون الدولي جزء لا يتجزأ من برنامج الجمعية المحمدية للتدويل. وفي هذا السياق يعدّ تطوير تعليم القرآن والعلوم الإسلامية ركيزة أساسية يتم تعزيزها باستمرار.
أوضح أن منظومة تعليم القرآن أصبحت جزءًا لا يتجزأ من آلاف الجهود الخيرية التي تبذلها الجمعية المحمدية بدءًا من المدارس والمعاهد الدينية والجامعات وصولًا إلى المساجد المنتشرة في مختلف أنحاء إندونيسيا.
تأمل الجمعية من خلال هذا التعاون في تخريج المزيد من العلماء والأكاديميين والمعلمين الذين يمتلكون كفاءة علمية ورؤية عالمية باعتبارها الدولة التي تضم أكبر عدد من المسلمين في العالم
قال “.لذا يعدّ هذا التعاون جزءًا من مساعي الجمعية المحمدية لبناء جيلٍ ملِمٍّ مؤمنٍ وفاضل. وستظلّ الجمعية ملتزمةً بتطوير المعرفة وإعداد كوادر تفيد المجتمع والوطن والإنسانية جمعاء”.
كما يؤكّد هذا التعاون التزام الجمعية المحمدية بمواصلة بناء شراكات استراتيجية مع مختلف المؤسسات التعليمية الإسلامية حول العالم. ومن خلال هذا التضافر تلتزم الجمعية بتعزيز جودة التعليم الإسلامي وتشجيع الابتكار الأكاديمي وإعداد جيلٍ من العلماء والمفكرين المسلمين القادرين على مواجهة تحديات العصر مع التمسك بالقيم الإسلامية التقدمية.





