تونس – عقدت الرئاسة البلدية الاستثنائية (فرع) للجمعية المحمدية في تونس بنجاح التشاور البلدي الاستثنائي يومي الأربعاء والخميس (١٥-١٦\7). يعتبر هذا التشاور فرصةً استراتيجيةً لتقييم مسيرة المنظمة وتحديد توجهاتها من خلال انتخاب قيادة جديدة للفترة ٢٠٢٦-٢٠٢٨.
تحت شعار “التشاور من أجل التقدم والتعاون من أجل الاستدامة” شكّل هذا الاجتماع منصةً لتوحيد جهود جميع كوادر الجمعية المحمدية في تونس وتعزيز التزامهم ببناء منظمة تتكيف مع التطورات الراهنة دون التخلي عن قيم الإسلام التقدمي.
واختتم هذا التشاور يوم الخميس (16\7) بتقديم تقرير المساءلة للفترة الإدارية 2024-2026. وقد أبرز التقرير إنجازات تنظيمية متنوعة تحققت بشكل جماعي شملت زيادة عدد الكوادر وتعزيز برامج العمل وتوسيع شبكات التعاون مع مختلف المجتمعات والمنظمات.
وأكد الرئيس الشابق للفترة 2024-2026 نوفل صلاح الدين أن تطور المجلس خلال السنوات القليلة الماضية أظهر اتجاهاً إيجابياً للغاية. لا يقتصر هذا التقدم على زيادة عدد الأعضاء فقط. بل يتجلى أيضاً في تحسن جودة البرامج ومساهمات المنظمة في خدمة الطلاب الإندونيسيين في تونس والمجتمع ككل.
وأضاف”إن هذه الإنجازات جميعها ثمرة عمل جماعي لجميع الكوادر وليست مجرد نجاحات فردية. ونأمل ألا تكون هذه الإنجازات سبباً للرضا بالوضع الراهن بل أن تكون دافعاً لمزيد من الابتكار والعمل في المستقبل”.
كما ذكّر بأن هذا التشاور كان مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالأسس في الفترات السابقة. ولذلك تم تشجيع جميع الكوادر على تكريم نضال أسلافهم بمواصلة الأعمال في تونس.
لمواصلة مسيرة الدعوة المتواصلة
ثم انتقل التشاور إلى انتخاب رئيس جديد بقيادة فريق التأسيس يضمّ رئيس الفرع للفترة 2024-2026 و أمين الفرع محمد ظافر فضل الرحمن وأعضاء آخرين من فريق التأسيس.
وبتوافق الآراء انتخبت ليغا الحق عودة بوترا نوسانتارا رئيساً للفرع للفترة 2026-2028. ومن المتوقع أن تواصل القيادة الجديدة النضال وأن تجعل الفرع التونسي أكثر تقدمًا وشمولًا وأن تقدّم فوائد أوسع للمجتمع.
أكّد نوفل أن ولاية القيادة هي مجال للتعلم والتفاني. أكد أن الإنجازات المتنوعة التي تحققت على مدار عقد من مسيرة فرع الجمعية المحمدية في تونس ينبغي أن تحفز على مواصلة النمو لا أن تجعل المنظمة راضية عن وضعها الراهن.
وأضاف “التغيير هو جوهر الإسلام. لذا يجب تطوير الابتكارات التنظيمية المختلفة باستمرار بما في ذلك تعزيز الحركة النسائية وبرامج تنمية الكوادر الأخرى. إن تغييرات القيادة ليست سوى جزء من ديناميكية المنظمة بينما يجب أن تبقى روح خدمة الدعوة للجمعية المحمدية حية في كل كادر”.
حث الرئيس الجديد ليغا الحق في كلمته الافتتاحية جميع الكوادر على جعل الجمعية المحمدية سبيلهم لخدمة المجتمع. واستشهد بنضال الشيخ أحمد دحلان.
قال “القيادة أمانة عظيمة يجب الحفاظ عليها بمسؤولية كاملة. وقد ذكّرنا سيدنا عمر ذات مرة بأن الأمانة ليست مجرد شرف بل هي مسؤولية ستؤخذ في الحسبان لاحقًا”.





