يوجياكارتا – أكد أمين الصندوق العام للجمعية المحمدية حلمان لطيف أن مستقبل الجامعات المحمدية يعتمد بشكل كبير على قدرة هذه المؤسسات على بناء مرونة مالية وقدرة على الصمود في وجه مختلف التحديات. وأوضح أن الإدارة المالية الرشيدة ليست مجرد مسألة إدارية بل هي ركيزة أساسية لاستمرارية الدعوة الإسلامية والتطوير المؤسسي.
أدلى حلمان بهذا التصريح الدورة التدريبية الثانية عشرة لقادة الجامعات في يوجياكارتا يوم الخميس (16\7). وشدد على أهمية إلمام رؤساء الجامعات ونوابهم بأحدث اللوائح المتعلقة بالإدارة المالية في الجمعية المحمدية.
وأكد أن “الوضع المالي السليم هو ما يحدد استدامة المؤسسة ويدعم الدعوة في الجمعية المحمدية”.
وأوضح أن إدارة الممتلكات في الجمعية المحمدية تقوم على مبدأ الأصول المدمجة أي أن جميع الأصول والممتلكات بما في ذلك الأراضي والمباني وغيرها من الأصول ملكٌ قانونيٌ للجمعية المحمدية.
مع ذلك تطبق الجمعية المحمدية عمليًا مبدأ اللامركزية. يتمتع كل رئيس جامعة بصلاحية كاملة لإدارة الجامعات ولكنه يظل ملزمًا بتقديم تقارير متكاملة إلى الجمعية.
أوضح “أصولنا مدمجة لكننا نلتزم في إدارتنا بمبدأ اللامركزية. وهذا يعني أن لمدير الجامعة السلطة الكاملة بصفته صاحب أعلى سلطة لإدارة مؤسسته مع ضرورة توحيد التقارير وتقديمها إلى الحكومة المركزية”.
حثّ حلمان جميع الجامعات على مواصلة الحفاظ على النظام الإداري من خلال تقديم تقارير دورية عن الأصول ونتائج التدقيق المالي إلى مجلس التعليم العالي والبحوث والتطوير للجمعية المحمدية. وأكد أن تقديم التقارير بانتظام سيعزز قاعدة بيانات المؤسسة ويزيد من المساءلة في الحوكمة المؤسسية.
وسلط الضوء على أهمية بناء المرونة المالية. واستنادًا إلى تجربة جائحة كوفيد-19 ذكّر بأن الجامعات لا ينبغي أن تعتمد فقط على الرسوم الدراسية بل عليها تطوير مصادر دخل جديدة ومتنوعة.
وأضاف ” أن تبدأ في التفكير في استثمارات تتجاوز التطوير المادي. ويمكن تحقيق التنويع من خلال التعاون الصناعي وتسويق التكنولوجيا والإدارة الفعّالة لصناديق الأوقاف”.
فإنّ المرونة المالية القوية ستمنع الجامعات من “الانكماش الأكاديمي” قد يقلّل من جودة البحث والابتكار. لذا ذكّر جميع المشاركين بأنه في ظلّ الاضطرابات العالمية المختلفة وأن تمتلك الجامعات نظامًا ماليًا مرنًا واستراتيجية مستدامة لإدارة الأصول.





