جاكرتا – قبيل انعقاد المؤتمر التاسع والأربعين للقمة المحمدية في ميدان عام ٢٠٢٧ تعدّ الرئاسة المركزية وثيقة الرسالة العالمية.
كشف عن ذلك رئيس الجمعية المحمدية الشيخ سعد إبراهيم مساء الجمعة (٢٨\8) خلال الاجتماع في مبنى مركز الدعوة في جاكرتا.
أوضح أن الرسالة العالمية هي نتيجة منطقية لحركة الجمعية المحمدية العالمية. كما تعدّ هذه الحركة الإسلامية العالمية جهدًا لمواصلة دعوة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-.
وفي هذا الصدد أوضح الشيخ سعد أن تاريخ الإسلام لم يقتصر على شبه الجزيرة العربية. إن روح الدعوة إلى الإسلام ونشره حاضرة منذ عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
في معرض حديثه عن تاريخ انتشار الإسلام خارج مكة أوضح أنه انقسم إلى موجتين مبكرتين: الأولى خلال هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والثانية عند هجرة عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى الحبشة.
وأضاف “لذا فإن هذا يعدّ مسعىً لبناء روح الوطنية وللعب دور دولي”.
وتابع “فإذا سعت الجمعية المحمدية إلى غرس الحماس في سياق الروح الوطنية من أجل التدويل فإن ذلك يعدّ نتيجة منطقية وحتمية”.
وأكمل قائلاً إن حركة التدويل يمكن تنفيذها هيكلياً وثقافياً لا سيما في الدول التي تضم أقليات مسلمة لكي يصل نور الإسلام إلى المجتمع الدولي على نطاق أوسع.





