مالانج – وجّه الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر رسالةً مهمةً إلى جميع الطلاب الجدد للجامعة المحمدية بمالانج وحثّهم فيها على التحلي بالفخر بجامعتهم وحب التعلّم والأخلاق الحميدة ليصبحوا الجيل الأفضل.
وقد لاقت هذه الرسالة في كلمته الافتراضية يوم الثلاثاء (٨\9) أمام أكثر من ٦٠٠٠ طالب جديد في الجامعة المحمدية بمالانج.
قال “هذه الجامعة أفضل جامعة لكم ومعترف بها دوليًا. لذا لا تشعروا بالعزلة لعدم قبولكم في جامعات أخرى. ثقوا أن الدراسة في هذه الجامعة هي الخيار الأمثل”.
قال مشيرًا إلى أن هذه الجامعة ذات الانتشار العالمي قد خرّجت العديد من الشخصيات الوطنية والعلماء البارزين. علاوة على ذلك فإنها تابعة للجمعية المحمدية وهي منظمة إصلاحية تدعو إلى نشر الدعوة الإسلامية التقدمية.
شدد حيدر على رسالتين مهمتين خلال الدراسة في هذه الجامعة. الأولى هي بناء عادات حميدة. وأكد على ضرورة أن يغتنم الطلاب هذه الفرصة النادرة لطلب العلم وصقل المهارات والنضج وتكوين الصداقات والحفاظ على روحانية الحياة والعبادة والوفاء بوالديهم.
وقال “هذه الجامعة التي ستتعلمون فيها العلم وهي أيضًا الجامعة التي ستتعلمون فيها الأخلاق وحسن السلوك”.
ثانيًا حثّ حيدر الطلاب على البقاء على اتصال دائم بالجمعية المحمدية. واعتبر هذا الأمر بالغ الأهمية لأن الجمعية المحمدية منصةٌ للجميع للتطور وتقديم المنافع للشعب والأمة والإنسانية جمعاء.
وحثّ ” الجمعية المحمدية ملكٌ للجميع فلنبن الجمعية المحمدية لخير الأمة ولنكن خير الناس وخير الناس أنفهم للناس”.
واختتم كلمته للطلاب باقتباس من الآية 13 من سورة الحجرات مؤكداً على أهمية الحفاظ على الوئام بين الأعراق والسعي لنكون خير الناس وتنمية التقوى وممارسة الأعمال الصالحة للآخرين.
قال “هنا لا نقتصر على الدراسة فقط. بل نتعلم كيف نعيش الحياة على أكمل وجه لنصبح أفراداً صالحين نساهم في المصالح العامة”.





