يوجياكارتا – أعرب رئيس الجمعية المحمدية أجوس توفيق الرحمن عن تقديره لجهود مركز إدارة الكوارث للجمعية في مختلف الجهود الإنسانية وجهود الاستجابة للكوارث. وأكد أن عمل المركز قد أسهم إسهامًا حقيقيًا في خدمة المجتمع والوطن وحافظ في الوقت نفسه على سمعة الجمعية المحمدية الطيبة. وقد أدلى بهذا التصريح خلال الاجتماع الوطني في يوجياكرتا يوم الجمعة (11\9).
قال “لقد ساهمت جهود مركز إدارة الكوارث بدعم من مختلف المؤسسات في رفع راية الإسلام زالإنسانية عاليًا من خلال مختلف الأنشطة الخيرية التي يضطلع بها المركز”.
أوضح أن للمركز نهجًا متميزًا في إدارة الكوارث حظي بإشادة واسعة من مختلف الجهات. ففي استجابته للكوارث لا يقتصر تركيز المركز على إعادة تأهيل البنية التحتية فقط. بل يشمل أيضًا معالجة جوانب متعددة من حياة المجتمع كالصحة والنفسية والتعليم وغيرها من الاحتياجات.
يظهر هذا النهج ضرورة تنفيذ إدارة الكوارث بشكل شامل مع مراعاة احتياجات المجتمع المتضرر.
أكد على أهمية الاستناد إلى إيديولوجيا الجمعية المحمدية كأساس لتطوير قدرات المركز ولا سيما المتطوعين.
لذا اقترح إنشاء تثقيف خاص بمتطوعي الجمعية المحمدية كجزء من عملية ترسيخ هذا الفكر وتنمية قدرات المتطوعين.
يأمل أن يصبح التدريب المنظم جزءًا من مسار التطوير المهني لكل متطوع. بهذه الطريقة ستمتلك المركز معايير كفاءة واضحة وقابلة للقياس.
وأضاف أن تعزيز قدرات المتطوعين يجب أن يسير جنبًا إلى جنب مع تعزيز القيم الإسلامية. فإن الاستجابة للكوارث جزء من تطبيق التعاليم الإسلامية.





