خلال “التنوير” للاجتماع الأعلى في مدينة سيرانج ببانتين خلال 4-6 سبتمبر 2025الذي عقدته جمعية “ناشئة العائشية” لشابات المحمدية. تحدثت وزيرة تمكين المرأة وحماية الطفل لجمهورية إندونيسيا عريفة جويري فوزي عن إمكانيات تعزيز الدور الاستراتيجي بين الطرفين.
و أعربت الوزيرة عن تقديرها لدور هذه الجمعية كمنظمة تعمل باستمرار على تمكين النساء والأطفال.
قالت “هذا زخم استراتيجي لتأكيد خطواتنا وتعزيز حركتنا وإشعال روح النضال لدى كوادر الجمعية المحمدية من الشابات في بناء الأمة”.
في ظل هدف إندونيسيا الطموح المتمثل في تحقيق “إندونيسيا الذهبية” بحلول عام 2045. تعتقد الوزيرة بأن هذه الجمعية ستواصل المساهمة في تنمية وتعليم أجيال متميزة.
قالت “نتشارك هدفًا مشتركًا يتمثل في تمكين النساء وحماية الأطفال الإندونيسيين. أرى أن للشبكة الوطنية دورًا ومكانة حاسمة في تحقيق ورعاية أطفال ذوي جودة عالية نحو رؤية إندونيسيا 2045”.
تحديات إندونيسيا في العنف ضد الأطفال والنساء
قبل الخوض في أهداف رؤية إندونيسيا 2045 دعت الوزيرة لمراجعة البيانات الآنية حول حالات العنف ضد النساء والأطفال.
وأكدت أن حالات العنف لا تزال تُشكل تحديًا خطيرًا يجب التصدي له جماعياً.
بلغ عدد حالات العنف المُبلغ عنها الآنية في نظام المعلومات من يناير إلى يونيو 2025 11,835 حالة وبحلول نهاية أغسطس وصل إلى 19,535 حالة.
قالت الوزيرة “هذا يعني أنه في غضون شهرين وصل عدد الحالات المُبلغ عنها إلى حوالي 7,000 حالة وأنا متأكدة من أن الكثيرين لم يُبلغوا عنها بعد”.
وأكدت أن هذه المشكلة الخطيرة يجب معالجتها من جذورها وتتطلب مشاركة وتكاتف المجتمع.
قالت “يجب أن تكون الأسس الدينية والأخلاق الحميدة وحسن الخلق من أهم أولويات الأم المثالية وأن يكون حل هذه المشكلة قائمًا على الإخلاص والصدق”.
وأضافت “نأمل أن يستمر التعاون والتآزر بين هذه الجمعية والوزارة في حل المشكلات المشتركة”.





