هيئة إدارة الزكوات والتبرعات للجمعية المحمدية التي اشتهرت باسمها باللغة الإندونيسيا “لازيسمو” (Lazismu) هي هيئة إدارة التبرعات الوطنية تُعنى بتمكين المجتمع من خلال الاستخدام الأمثل للزكاة والصدقات والأوقاف وغيرها من الأعمال الخيرية من الأفراد والهيئات.
يتولى هذه الهيئة مسؤولية في إدارة التبرعات من جمعها إلى توزيعها للأمة الإسلامية سواء كانت في إندونيسيا أو غيرها.
أسست الجمعية المحمدية في إندونيسيا هذه الهيئة عام 2002. ثم أكدها وزارة الشؤون الدينية لجمهورية إندونيسيا باعتبارها الهيئة الوطنية الرسمية لإدارة التبرعات بموجب المرسوم رقم 457/21 نوفمبر 2002. مع صدور قانون الزكاة رقم 23 لعام 2011 واللائحة الحكومية رقم 14 لعام 2014 وقرار وزير الشؤون الدينية في جمهورية إندونيسيا رقم 333 لعام 2015. تصديقاً وتأكيداً كمؤسسة وطنية رسمية لإدارة التبرعات بموجب مرسوم وزير الشؤون الدينية في جمهورية إندونيسيا رقم 730 لعام 2016.
هناك الدافعان في تأسيس هذه الهيئة وهما : أولًا الواقع أن إندونيسيا لا تزال تعاني من انتشار الفقر والجهل وانخفاض مؤشر التنمية البشرية بشكل كبير. كل هذه العوامل هي نتيجة ونتيجة لضعف نظام العدالة الاجتماعية. ثانيًا، يُعتقد أن الزكاة تُسهم في تعزيز العدالة الاجتماعية والتنمية البشرية وتخفيف حدة الفقر.
باعتبارها الدولة ذات أكبر عدد من المسلمين في العالم تتمتع إندونيسيا بإمكانيات هائلة في مجالات الزكاة والإنفاق والوقف. ولم تُدار هذه الإمكانيات وتُستغل على النحو الأمثل مما أعاق تحقيق أثر ملموس في حل المشكلات القائمة.
تأسست هذه الهيئة كمؤسسة لإدارة التبرعات بإدارة حديثة قادرة على تحويل التبرعات إلى حل للمشاكل الاجتماعية المتنامية في المجتمع. وتسعى “لازيسمو” من خلال ثقافة عمل قائمة على الثقة والاحترافية والشفافية إلى أن تصبح مؤسسة إدارة التبرعات والزكاة موثوقة.
مع مرور الوقت تعززت ثقة الجمهور بها. وبروح من الإبداع والابتكار تُنتج “لازيسمو” باستمرار برامج تمكينية تُعالج تحديات التغيير والمشاكل الاجتماعية المُتطورة. وتنتشر “لازيسمو” حاليًا في جميع أنحاء إندونيسيا، مما يُمكّن برامجها التمكينية من الوصول إلى جميع المناطق بسرعة وتركيز وفعالية.











