كينيا- تم انضمام الجمعية العائشية لنساء المحمدية إلى شبكة “الإيمان للعمل” كما أعلنت هذا الأمر الأمينة العامة للجمعية تري هاستوتي أثناء مؤتمر شبكة “الإيمان من أجل العمل” لعام 2025 في كينيا شرق أفريقيا
في الفترة من 23 إلى 25 سبتمبر 2025.
من المعلوم أنّ “شبكة الإيمان للعمل” هي شبكة عالمية مشتركة بين الأديان تجمع علماء ومنظمات من خلفيات متنوعة لتمكين المجتمعات من عيش حياة صحية وسلمية وذات جودة عالية. وتمثل “شبكة الإيمان للعمل” حتى الآن أكثر من مئة منظمة وشخصية دينية من جميع أنحاء العالم.
وقالت تري “تعرب الجمعية العائشية عن تقديرها لانضمامها إلى هذه الشبكة. إن قبولها كعضو في شبكة “الإيمان من أجل العمل” يفتح آفاقًا أوسع لمساهماتها عالميًا”.
دور عالمي من أجل السلام والمساواة
أكدت تري أن جميع أعضاء هذه الشبكات يتشاركون رؤية مشتركة وهي بناء حياة أفضل وأكثر عدلاً وسلاماً. قالت: “ستساهم الجمعية العائشية جنباً إلى جنب مع الأعضاء الآخرين في بناء السلام العالمي والعدالة بين الجنسين”.
وأضافت تري أن القيم الإنسانية أساسٌ مهمٌّ لمواجهة التحديات العالمية المتزايدة التعقيد.
وأكدت “في ظل الوضع العالمي الحالي هناك فرصة لبناء الحوار والتفاهم المتبادل والتعاون من أجل السلام”.
و تحدثت تري في جلسة “المناهج بين الأديان : النصوص المقدسة والنوع الاجتماعي وحقوق الإنسان”. وأكدت أن الإسلام دين رحمة يعلي من شأن التراحم والمساواة بين الرجل والمرأة.
وأوضحت أن “الخصائص الفطرية للمرأة كالولادة والرضاعة والحيض لا تعيق مساهمتها في الحياة العامة. فمنذ البداية أتاحت الجمعية المحمدية والعائشية مساحةً لقيادة المرأة”.
التاريخ ودور قيادة المرأة
تحدثت تري إلى تاريخ المرأة في الإسلام والشعب الإندونيسي. فقد اشتهرت العديد من النساء كقائدات ومناضلات ومنهن الشيخة وليدة دحلان إحدى شخصيات الجمعية العائشية التي لُقبت بطلةً وطنية ودور الجمعية العائشية كمؤسسة لمؤتمر المرأة الإندونيسية.
أكدت تري أن مسؤوليات الأسرة مسؤولية مشتركة. وقالت “خُلِقَ الرجال والنساء ليكملوا بعضهم بعضًا ويحبوا بعضهم بعضًا ويساندوا بعضهم بعضًا”.
توضيح فهم وقضية زواج الأطفال
كما تناولت تري المفاهيم الخاطئة حول قصة خلق الإنسان والتي غالبًا ما تُسيء فهم المرأة. وبحسب رأيها يُسهم هذا في ترسيخ الصورة النمطية للمرأة كمُغوية وضحية وغالبًا ما تُلام في حالات العنف.
وفي معرض ردها على قضية زواج الأطفال أكدت تري على أهمية الوقاية لحماية الأجيال القادمة. واختتمت قائلةً: “يُعلّمنا الإسلام ألا نترك جيلًا ضعيفًا. فالزواج يتطلب نضجًا جسديًا وعاطفيًا واقتصاديًا حتى يُولد ذرية سليمة وتكون الأسرة ساكنة ومودة ورحمة”.





