يوجياكارتا – من خلال الدرس العلمي بعد صلاة الظهر في المكتب الرئيسي للرئاسة المركزية للجمعية المحمدية في يوجياكرتا (30\9) تحدث الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر عن أهمية الاستمرار في الدراسات الإسلامية والتأمل على أفكار المؤسسين لهذه الجمعية.
ثم استشهد الرئيس العام بقصة الشيخ يونس أنيس موضحًا أن الدراسات الإسلامية والجمعية المحمدية لا يمكن أن تتم على مراحل بل يجب أن تكون شاملة.
تحدث حيدر عن الشيخ يونس أنيس وقت شبابه حينما لم يقرأ سوى جزء من القانون التنظيمي لهذه الجمعية وظن أنه قد فهم جوهر الوثيقة.
ثم قال الشيخ المؤسس أحمد دحلان “هل هذه هي ما تعتبرها مهمة والنقاط الأخرى لا يهمك يا يونس ؟”.
ثم أمر الشيخ المؤسس بأن يدرس ويقرأ الكتب الإسلامية أكثر. خاصة عن علم الدعوة.
بفضل الاهتمام والإرشادات والنصائح من الشيخ المؤسس أصبح يونس أنيس شخصيةً محترمةً بفضل إدارته الدقيقة لوثائق الجمعية المحمدية.
وانتُخب يونس أنيس رئيسًا عاماً للجمعية المحمدية في المؤتمر الرابع والثلاثين للقمة المحمدية وكان شخصيةً محترمةً في القوات العسكرية الإندونيسية حيث حصل بدرجة مقدم.
ثم أوصى الرئيس العام للجميع لاطلاع على كثير من الكتب الإسلامية والاستمرار في الدراسات حول الثقافات الإسلامية والوثائق التاريخية للجمعية.
وذكر إحدى الوثائق المهمة للجمعية وهي محاضرة الشيخ المؤسس في المؤتمر للقمة المحمدية عام 1922 في يوجياكرتا تحت العنوان “حبل الحياة”.
ثم قال “في هذه الوثيقة النادرة أنّ الإسلام منوّر في البداية ثم يخفت تدريجيًا وهي مشكلةٌ سببها أفعال المسلمين ليس من الدين. كان سبب خفوت نور الإسلام هو ضيق أفق أتباعه وعزوفهم عن الاختلاط وانغلاق أذهانهم وتركيزهم المفرط على نص واحد وتقصيرهم في التجديد.
كما أكد الشيخ المؤسس في خطابه على وجوب طلب العلم و رفض علم الآخرين.
ثم قال “على الجميع التعلم والدراسة والطاعة على القوانين الموجودة ولا أن يتخذوا قراراتهم بأنفسهم”.





