باندونج- من خلال ذكرى يوم التأسيس الثالث عشر والمائة للجمعية المحمدية في الجامعة المحمدية باندونج يوم الثلاثاء (18\11). حضر نائب الرئيس الإندونيسي الأسبق يوسف كالا وألقى كلمةً تكريميةً في الذكرى الـ 113 لتأسيس الجمعية المحمدية.
سلّط يوسف كالا الضوء على أهمية دور الجمعية المحمدية في التعليم والرعاية الاجتماعية وحثّ على تعزيز روح ريادة الأعمال بين أعضائها.
بدأ يوسف كالا حديثه بسرد قصته الشخصية. وأوضح أنه ينحدر من خلفية متنوعة فوالده أمين الصندوق لجمعية نهضة العلماء ووالدته أمينة الصندوق للجمعية العائشية لنساء المحمدية. وقد شكّلت هذه التجربة نشاطه في كل مكان وخاصةً في الجمعية المحمدية لما وفرته من الأنشطة أكثر.
وهنأ يوسف كالا الجمعية المحمدية بالذكرى الـ 113 لتأسيسها معتبرًا ذلك إنجازًا استثنائيًا إذ نادرًا ما تصل العديد من المنظمات إلى هذا العمر ربما في غضون 20 أو 30 عامًا فقط.
أشاد يوسف كالا بالتقدم السريع الذي حققته الجمعية المحمدية بل ووصفها بأنها من “أغنى المنظمات الدينية في العالم”. وسرد تجربته عندما دعي للمشاركة في الدراسة حول أصول الجمعية المحمدية إلا أن ضخامة أصولها جعلت من الصعب إحصاؤها.
وأكد يوسف كالا أن إجراءات الجمعية المحمدية تتوافق مع الهدف الدستوري وهو أن الدولة مسؤولة عن ذكاء الأمة.
حاليًا تطبق الجمعية المحمدية نظامًا تعليميًا قويًا من المدارس والمعاهد إلى الجامعات. وذكر أن الجمعية المحمدية لديها ما يقرب من 170 مستشفى وحوالي 180 جامعة وهو إنجاز رائع.
ورغم إنجازاتها التعليمية الباهرة أبرز يوسف كالا مشكلة في الروح المعنوية. وتساءل عمن يضيف القيمة ويعقد الاجتماعات ويدير الأعمال. ورأى أنّ الحل هو رواد الأعمال.
لذلك أن تصاحب روح التقدم والنمو “روح ريادية قوية”. كما ذكّره يوسف كالا بأن النبي -صلى الله عليه وسلّم- كان رائد الأعمال من سن الثالثة عشرة إلى الأربعين.
لذا على الجمعية المحمدية أن تقتدي النبي -صلى الله عليه وسلم- وأن تصبح رائد أعمال أولًا.
كما تطمح الجمعية المحمدية إلى تحقيق الرخاء وتشجع أعضاءها على “عدم الاستسلام أبدًا”.
وكثيرًا ما ذكر يوسف كالا أن المسلمين يشجَعون على أداء أركان الإسلام الخمسة بجهد كبير. يشجع المسلمون على أن يكونوا قادرين. وإن لم يكونوا قادرين فلا يمكنهم سوى أداء ثلاثة من أركان الإسلام الخمسة.






