باندونج- من خلال التوثيق الوطني لذكرى يوم التأسيس الثالث عشر والمائة للجمعية المحمدية في الجامعة المحمدية باندونج يوم الاثنين (17\11) تحدث الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر عن أهمية تعزيز العلاقات الداخلية وتقييم المنظمة .
وأوضح أن التوثيق الوطني برنامج مهم في ذكرى يوم التأسيس للجمعية المحمدية كل عام. رغم استمرار التواصل المكثف بين الرئاسة المركزية و الفروع إلا أن برنامج التوثيق السنوي لا يزال ضرورياً.
قال “نحمد الله على فضله ونعمه مما سمح لهذه الجمعية بمواصلة النمو وتلقي التقدير الإيجابي الكبير من المجتمع”.
إشادة جماهيرية وزخمٌ للتأمل الذاتي
تحدث حيدر عن تنامي ثقة الجمهور بالجمعية المحمدية بما في ذلك العديد من المدونات الصوتية الصادرة عن مصادر خارجية والتي تقيّم الجمعية المحمدية كمنظمة حديثة وتقدمية ومنهجية وجديرة بالثقة.
كما استشهد بالاستطلاع الذي أجرته جريدة كومباس قبل السنة. الذي صنّف الجمعية المحمدية كأكثر مؤسسة موثوقة من قبل الجمهور متفوقةً على متوسط المؤسسات الأخرى.
مع ذلك نبه إلى أن التقدير العام لأن يكون مسألة للتأمل.
قال “هل ما يدركه الجمهور يتوافق حقًا مع الواقع الذي نعيشه؟ هذا تقييم لمسيرة الجمعية المحمدية التي امتدت لأكثر من قرن”.
وقدّم حيدر لمحةً عن إنجازات المحمدية المتنوعة في السنوات الأخيرة. بما في ذلك توقيع العديد من مذكرات التفاهم منها مذكرة التفاهم مع معهد لتكنولوجيا باندونج. الذي يقال إنه مهتمٌّ جدًا ومتحمسٌ للتعاون مع الجمعية المحمدية.
كما أعرب حيدر عن تقديره للتقدم الذي أحرزته المدرسة المحمدية في أستراليا التي تتلقى الآن إعاناتٍ كبيرة من الحكومة الأسترالية. ليس فقط لتشغيلها بل أيضًا لبناء مرافقها التعليمية.
فأعرب حيدر عن امتنانه لاعتماد منظمة الصحة العالمية فريق الطوارئ الطبي التابع للجمعية المحمدية كأول فريق طوارئ طبي معترف به دوليًا من إندونيسيا.
كما استشهد حيدر بتصريح الأستاذ الدكتور ناكامورا الباحث الياباني البارز في الشؤون الإسلامية في إندونيسيا الذي زاره مؤخرًا. سلّط ناكامورا الضوء على أمرين مهمين : خصائص الجمعية المحمدية الريادية التي يعتقد أنها بدأت تزدهر سواء على المستوى الفردي أو من خلال الجهود الخيرية الجماعية. كما حدد النموذج الإسلامي المثالي في شخصية أعضاء الجمعية المحمدية.
قال “هذا أمر مشجع بالتأكيد ولكن يجب التعامل معه بتواضع”.
مع الكثير من الثناء وبعض النقد اللاذع أعرب حيدر عن تقديره لالتزام جميع رؤساء وأعضاء الجمعية المحمدية بالنهوض بالمنظمة. وأكد أن ثقة الجمهور والحكومة هي ثمرة العمل الجماعي لجميع مكوناتها.
واستشهد حيدر بالآية 142 من سورة آل عمران مؤكدًا على أهمية العمل الجاد والصبر في مواجهة المستقبل.
قال ” ألا نتهاون فضلًا عن أن نضيع في راحتنا. لتحقيق تطلعاتنا المشتركة علينا أن نواصل العمل الجاد والتحلي بالصبر”.





