باندونج- من خلال ذكرى يوم التأسيس الثالث عشر والمائة للجمعية المحمدية في الجامعة المحمدية باندونج يوم الثلاثاء (18\11) تحدث رئيس الشرطة الإندونيسية العماد ليستيو سيجيت برابوو كلمةً فخريةً في الذكرى الـ 113 لتأسيس الجمعية المحمدية.
أكد الرئيس ليستيو أن الجمعية المحمدية قوةٌ مؤثرةٌ تحدد مسار تقدم الأمة وهي شريكٌ مهمٌّ للشرطة الإندونيسية.
ثم هنأ الجمعية المحمدية بالذكرى الـ 113 السعيدة آملاً أن تواصل الجمعية المحمدية مسيرة الازدهار بما يتماشى مع شعار هذه الذكرى. وأكد أن مرور 113 عامًا يعدّ نضجًا كبيرًا لأكبر منظمة إسلامية في إندونيسيا.
يرى الرئيس أن الجمعية المحمدية تتميز بخصائص نموذجية ومنها كثير من رؤسائها ما يتسمون بالتواضع.
وقال الرئيس الذي أقرّ بمعرفته الطويلة برؤساء الجمعية المحمدية “هؤلاء هادئون ولكن نتائج أعمالهم متميزة”.
عبر رئيس الشرطة شعوره بأنه جزء من هذه الجمعية.
ونظرًا لحجم المنظمة أكد رئيس الشرطة أن موقف الجمعية المحمدية سيؤثر إلى تقدم الأمة كثيراً.
وأكد “إذا قررت الجمعية المحمدية دعم الحكومة فإن الحكومة ستتقدم أيضًا إن شاء الله”.
وأقر رئيس الشرطة صراحةً بمساهمات الجمعية المحمدية المتميزة في مختلف المجالات بما في ذلك التعليم والصحة والدعوة والشؤون الاجتماعية. وأشاد بجودة المؤسسات التي تديرها الجمعية المحمدية مثل الجامعات والمدارس والمستشفيات وجميعها في حالة ممتازة.
بل وأعرب عن ثقته بأنه حتى لو أجري تدقيق مؤسسي فلن يعثر على أي مخالفات داخل الجمعية المحمدية. وتعتبر الجمعية المحمدية قوة رئيسية قادرة على دفع عجلة النمو الاقتصادي والتطور وتحسين جودة الموارد البشرية.
أكد رئيس الشرطة على أهمية دعم الجمعية المحمدية في مواجهة الزيادة السكانية التي من المتوقع أن تبلغ ذروتها بين عامي 2030 و2035.
إن الشرطة الإندونيسية بصفتها قطاعًا في الخطوط الأمامية مسؤولاً عن الحفاظ على الأمن وإنفاذ القانون وحماية وخدمة المجتمع بحاجة ماسة إلى شراكة وثيقة مع هذه الجمعية.
عبّر رئيس الشرطة عن امتنانه لدعم الجمعية المحمدية المستمر لرؤية الشرطة الإندونيسية.
قال “نحن على ثقة بأنه بدعمكم سنتمكن من أداء واجباتنا على نحو أفضل”.






