يوجياكارتا – أكدت الرئيسة العامة للجمعية العائشية سلمة أوربيينة في ختام مهرجان العائشية للفنون والثقافة 2026 يوم السبت (10\1) بأن الفنون وسيلة لتعزيز هوية المسلمات ذوات الأخلاق الحميدة والمتقدمات.
أضافت سلمة أن الفن ليس محرماً في الإسلام. بل إن الفن والثقافة مرتبطان ارتباطاً وثيقاً بقيم الدين.
قالت “من خلال الفنون والثقافة يتجلى الإسلام كرحمة للعالم جالبًا السلام والأخلاق الحميدة”.
لذا يمكن أن يكون تطبيق قيم التوحيد والأخلاق والإنسانية في الفنون والثقافة وسيلةً للدعوة التقدمية التي تسهم في بناء الحضارة وتعزيز الرقي وترسيخ هوية المجتمع. وهذا ينطبق بشكل خاص على النساء. فالمرأة لها دورٌ وفرصةٌ حقيقيةٌ للمساهمة في الدعوة الإسلامية من خلال الفنون والثقافة.
قالت “نعتقد بأن للمرأة دورًا استراتيجيًا في الحفاظ على الثقافة وبناء الحضارة وغرس القيم الإسلامية في الحياة اليومية”.
أشادت سلمة في هذا الحدث بالنساء الحاضرات اللواتي بدين جميلاتٍ وأنيقاتٍ مرتدياتٍ أزياءهنّ التقليدية الخاصة بكل منطقة. وأوضحت أن هذا يجسّد تطبيق المرأة لأمر الله تعالى في الآية 31 من سورة الأعراف. بشأن آداب اللباس المحتشم والجميل في حياتها اليومية.
إن اللباس المحتشم والجميل هو أحد أشكال مشاركة المرأة المسلمة في الدعوة، مع الحفاظ على جوهرها الأنثوي.
قالت “ارتدين ملابس جميلة وجذابة دون أن تنسي هويتكِ كامرأة”.
أعربت سلمة عن تقديرها لهيئة الثقافة والفنون والرياضة للجمعية العائشية لنجاحها في تنظيم أول دورة لمهرجان العائشية للفنون والثقافة عام ٢٠26. ترى أن هذا دليل ملموس على التزام الجمعية العائشية بتوفير بيئة مناسبة للنساء للتعبير عن أنفسهن. وتأمل سلمة في المستقبل أن تسهم في تنمية نساء متحضرات مثقفات وذوات شخصية قوية كشكل من أشكال الدعوة التقدمية.





