يوجياكارتا – خلال زيارة الرئاسة البلدية للجمعية المحمدية في منطقة سوكوليلو بسورابايا إلى مقر الجمعية المحمدية في يوجياكرتا يوم السبت (١٧\1) تحدث رئيس الجمعية المحمدية الشيخ شمس الأنوار عن سر بقاء الجمعية المحمدية حتى أكثر من قرن.
قال إنّ الإخلاص مفتاح رئيسي لبقاء الجمعية المحمدية. وأكد أن هذا الجانب هو القوة الدافعة الأساسية وراء تقدم الجمعية المحمدية المستمر.
قال: “يعمل أعضاء الجمعية المحمدية بإخلاص وتفانٍ فلا يفكرون حتى في منافع العمل فيها”.
قال أنّه عند تكليفهم بإدارة هذه الجمعية لا ينبغي لهم أن يتوقعوا أجرًا إلا من الله سبحانه وتعالى.
أكد أن الجمعية المحمدية منظمة اجتماعية لا تسعى للربح ودليل ذلك أن جميع أعمالها التجارية ليست شركات مساهمة بل مملوكة للمنظمة نفسها.
قال “لذا فإن كل ما تدرّه هذه الأعمال يعاد إلى الجمعية المحمدية. ولا يستخدم لتحقيق مكاسب شخصية”.
يمكن أيضًا ملاحظة أسباب بقاء الجمعية المحمدية واستمرار تقدمها. أوضح أن هذا الأمر وارد في فقه الحوكمة الذي وضعه مجلس التجديد والإفتاء.
أهم شروط رؤساء الجمعية المحمدية أن يكونوا أمناء.
قال “للأمانة جانبان. أولهما بناء الثقة وثانيهما الالتزام بتنفيذ ما يعهد إليهم به”.
علاوة على ذلك يجب أن يتحلى العاملون في الجمعية المحمدية برؤية ثاقبة أي القدرة على استشراف المستقبل ووضع برامج تتوافق مع التوقعات المستقبلية.
وأوضح “ينبغي على الجميع أن يدركوا ما سيقدمونه غدًا لذا يجب أن يتحلوا برؤية ثاقبة وأن يكونوا قادرين على استشراف المستقبل”.
هذه بعض الأسباب التي مكّنت الجمعية المحمدية من البقاء والازدهار لأكثر من قرن.
ونصح ” أن تكون أمينًا وملتزمًا بتنفيذ مهامك. يجب أن تتحلى برؤية ثاقبة لأن الجمعية المحمدية منظمة تقدمية. وعليك أداء واجباتك التنظيمية بإخلاص”.





